
أكد فوزي لقجع أن قرار دخوله الرسمي إلى العمل السياسي جاء بقرار شخصي بعد مسار طويل جمع بين المسؤولية الحكومية والحضور داخل البرلمان.
وأوضح لقجع، في حوال مع مجلة “جون أفريك”، أن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة يندرج ضمن تطور طبيعي لمساره الإداري والتدبيري، ورغبة في الانتقال إلى فضاء سياسي أوسع يتيح له التعبير عن رؤيته والمشاركة بصورة مباشرة في العمل الحزبي.
وشدد المسؤول المغربي على أن انضمامه إلى حزب الجرار لم يكن بسبب توجيه أو ترتيب مسبق، معتبرا أن القرار كان اختياراً شخصياً ومنطقياً، وأن الانخراط في حزب سياسي وممارسة العمل السياسي حق يكفله الدستور.
وأشار لقجع، وفق الحوار ذاته، إلى أن سنوات عمله داخل الحكومة واحتكاكه المستمر بالبرلمان والعمل السياسي منحته تجربة دفعته إلى البحث عن فضاء يسمح له بتقديم رؤية أوسع للقضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مبرزا أن دخوله الرسمي إلى الحزب يشكل امتداداً لمسار بدأ منذ سنوات عبر المسؤوليات التي تولّاها.
وبخصوص الانتقادات والصراعات التي ترافق العمل الحزبي، أبرز لقجع أنه اعتاد مواجهة الضغوط خلال تدبيره لكرة القدم وميزانية الدولة، مشيراً إلى أن المسؤول عن الشأن العام مطالب بالاستمرار في أداء مهامه والتركيز على النتائج، بصرف النظر عن الانتقادات والهجمات التي قد ترافق مساره.













