
تلقى عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مساء يوم أمس الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة المكلفة بتشكيلها، وذلك من أجل عقد لقاء للتواصل.
وقال حزب “المصباح” إن ابن كيران رحب وأوكل لها اقتراح الموعد المناسب.
وانطلقت اليوم الأربعاء 30 شتنبر الجاري، المشاورات بين حزب الأصالة والمعاصرة والأحزاب السياسية بعد تكليف جلالة الملك محمد السادس لفاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة.
ويرتقب أن تعقد المنصوري لقاءاتها مع قادة الأحزاب بمقر البام بالرباط، حيث دشنت هذه اللقاءات بحزب التجمع الوطني للأحرار، ثم مع حزب الاستقلال. وستتم اللقاءات مع باقي الأحزاب تبعا للنتائج التي أفرزها اقتراع 23 شتنبر الجاري.
وقالت المصادر إن اللقاء مع “المصباح” لن يعود أن يكون لقاء “ديبلوماسيا”. فقد حسم “البيجيدي” منذ نهاية الأسبوع الماضي، اصطفافه في المعارضة، بعد اجتماع مجلسه الوطني. وقال بنكيران إنه سيواجه الحكومة القادمة بـ”معارضة شرسة”.
ورغم أن المنصوري بدت أكثر ديبلوماسية في خرجاتها حول إمكانية التحالف مع حزب العدالة والتنمية، إلا أن المرجعيات والمسارات تبعد أي احتمال للتحالف بين الحزبين، بالنظر إلى الخلافات الجوهرية حول القيم والمشاريع.
ورغم أن المنصوري تعتبر بأن تحالفات البام الممكنة ليست لديها أي خطوط حمراء، فإنها في الوقت نفسه تؤكد على أهمية القيم التي ينتصر لها، والتي لا يمكن التنازل عنها. فيما يشترط “البيجيدي” مراجعات جوهرية على البام للخوض في أي نقاش حول التحالف بين الحزبين.












