
حل قبل قليل من صباح اليوم الأربعاء، كل من محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ورشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لذات الحزب، في المقر المركزي لحزب البام، وذلك في إطار المشاورات التي بدأتها فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لـ”الجرار” والتي حظيت بالتكليف الملكي لتشكيل الحكومة، تبعا لنتائج انتخابات 23 شتنبر الجاري.
وحصل حزب التجمع الوطني للأحرار على حوالي 66 مقعدا برلمانيا في هذه الانتخابات، ما وضعه في المرتبة الثانية بعد حزب البام وبفارق كبير. وحصل البام في هذه المحطة الانتخابية على حوالي 97 مقعدا برلمانيا.
وتميز النزال الانتخابي بتقاطب حاد بين الحزبين، حيث اتهم الأحرار حزب “الجرار” بـ”سرقة” عدد من أعيانه، بينما رد قياديون من حزب البام بأن الأمر يتعلق بـ”استرجاع المسروق”، في إشارة إلى التحاق أعيانه في محطات سابقة بحزب “الحمامة”.
ودعا حزب الجرار في حملته إلى تغيير المسار، وواجه حصيلة الحكومة المنتهية ولايتها والتي قادها الأحرار بانتقادات لاذعة، خاصة على مستوى إنهاك القدرة الشرائية، وعدم نجاعة الميزانيات الضخمة المرصودة لمواجهة هذا الوضع. ولمح قياديون في حزب البام إلى استبعاد عدم التحالف مع الأحرار في حالة تصدر “الجرار” للمشهد.













