
منذ الإعلان عن الزيارة الملكية المرتقبة إلى مدينة مراكش، تحولت مجموعة من النقاط الحيوية بهذه الأخيرة إلى “ورش مفتوح” يعمل على مدار الساعة، حيث تواصل طوال الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح الأشغال بهذه النقاط، في مشهد يعكس حالة من الاستنفار القصوى استعدادا لهذه الزيارة.

ولم تتوقف الآليات أو تهدأ حركة العمال ببعض الشوارع الرئيسية، وعلى رأسها شارع محمد السادس؛ حيث عاينت “كشـ24” استمرار أشغال صباغة ممرات الراجلين، وتجديد الأرصفة، ووضع علامات التشوير الأرضي، في عمل متواصل امتد حتى الساعات الأولى من صباح يومه الأحد، حيث حول المسؤولون ليل المدينة إلى نهار في سباق مع الزمن لإخفاء ندوب مجموعة من الشوارع الرئيسية.

كما همّت التدخلات تنظيف الشوارع وإعادة تهيئة بعض المقاطع الطرقية التي كانت في حاجة إلى إصلاحات مستعجلة على رأسها شارع الحسن الثاني، فضلا عن تسريع العمل بأوراش مفتوحة كانت تعرف بطئا في الإنجاز، وذلك بهدف الرفع من جاهزية البنيات التحتية وإظهار المدينة في أبهى حلة.

ولا يقتصر هذا الضغط على المدينة الحمراء فحسب، بل يمتد ليشمل مجموعة من الجماعات المجاورة بجهة مراكش آسفي، التي استنفرت هي الأخرى مصالحها التقنية واللوجستيكية، في ترقب للبرنامج النهائي للزيارة الملكية الذي يضع الجميع في قلب الحدث.















