
أنهى المنتخب المغربي استعداداته الأخيرة لكأس العالم 2026 بتعادل مثير 1-1 أمام منتخب النرويج في مباراة ودية بولاية نيوجيرسي الأمريكية فجر الاثنين.
ودخل “أسود الأطلس” المباراة بقوة، حيث نجح النجم براهيم دياز في افتتاح التسجيل مبكرا بعد مرور دقائق قليلة على البداية، مانحا المنتخب المغربي الأفضلية ومؤكدا جاهزيته لقيادة الخط الهجومي في المونديال. كما صنع عدة فرص خطيرة أخرى كادت تضاعف النتيجة خلال الشوطين.
في المقابل، أظهر المنتخب النرويجي شخصية قوية رغم تأخره في النتيجة، ونجح تدريجيا في فرض إيقاعه خلال النصف الثاني من اللقاء.
وقبل ربع ساعة من النهاية تمكن القائد مارتن أوديغارد من تسجيل هدف التعادل بعد هجمة منظمة، ليمنح منتخب بلاده نتيجة إيجابية قبل خوض منافسات كأس العالم.
ورغم النتيجة المرضية نسبيا للمدرب محمد وهبي، فإن المباراة شهدت بعض المخاوف داخل المعسكر المغربي بعد خروج المدافع نصير مزراوي مصابا قبل نهاية الشوط الأول، كما غادر الجناح عبد الصمد الزلزولي المباراة بين الشوطين إثر تعرضه لكدمة، ما أثار القلق قبل أيام قليلة من ضربة البداية في البطولة.
ويأمل المنتخب المغربي، الذي خطف الأنظار بوصوله إلى نصف نهائي مونديال 2022، في مواصلة كتابة التاريخ خلال نسخة 2026، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل قبل لقاءي اسكتلندا وهايتي ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
أما النرويج، بقيادة الهداف إيرلينغ هالاند، فتدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد عودتها إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998.
ورغم أن التعادل لم يمنح أيا من المنتخبين أفضلية معنوية كاملة، فإنه قدم اختبارا حقيقيا لكلا الطرفين، وأكد أن المغرب يمتلك القدرة على مقارعة أقوى المنتخبات، فيما أثبتت النرويج أنها ستكون منافسا صعبا بفضل جيلها الذهبي الحالي.
وكانت قرعة نهائيات كأس العالم أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، إذ يستهل منتخب “أسود الأطلس” مساره بمواجهة قوية أمام البرازيل في 13 يونيو الجاري على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي.
على أن يلاقي اسكتلندا في 19 يونيو على ملعب “جيليت” في بوسطن، ثم يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة هايتي في 24 يونيو على أرضية ملعب “مرسيدس بنز” في أتلانتا.













