
مع اقتراب مباراة المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي برسم دور ربع نهائي كاس العالم، تتزايد المخاوف من وقوع احداث شغب في الشوالرع الفرنسية، لا سيما وان الجالية المغربية تعتبر الاكبر من نوعها في فرنسا الى جاب الجالية الجزائرية.
ورغم الحضور الكبير للجالية المغربية، الا ان المخاوف الاكبر تتجلى وفق نشطاء في فرنسا في امكانية دخول الجالية الجزائرية على الخط وتقمص دور الانصار المغاربة، والقيام باعمال شغب مرتدين الاقمصة المغربية ،لتوريط المغاربة وتأجيج الوضع بينهم وبين السلطات الفرنسية.
وتأتي هذه التخوفات بعد تسجيل بعض الاحداث مؤخرا والتي اظهر فيها جزائريون في فرنسا عدائية كبيرة تجاه المغاربة، وغيرة و واضحة بعد تواصل التألق المغربي في كاس العالم، مقابل خروج غير مشرف للمنتخب الجزائري من مونديال 2026.
ووفق مصادر مطلعة من فرنسا، فقد أثار اقتناء الاقمصة المغربية بسكل كبير من طرف جزائريين خلال الساعات الماضية، ريبة كبيرة وتوجسا من طرف المغاربة ، لا سيما وان جل الجزائريين لا يظهرون اي تعاطف مع المغرب، ما يثير الشك بخصوص هذه الخطوة المريبة، التي قد تكون تمهيدا للقيام باعمال غير قانونية، سيتم اتهام المغاربة بها لاحقا، سواء خسر المغرب او فاز على فرنسا.

ودعا شطاء في هذا الاطار السلطات الفرنسية الى اتخاذ الاجراءات الضرورية وعدم الانسياق وراء اي مخطط قد يورط المغاربة ظلما في احداث عنف محتملة هم بعيدون عنها، كما دعوا في الوقت ذاته،الانصار المغاربة، الى اتخاذ الاحتياطات اللازمة والتبليغ عن اي سلوك غير قانوني قد يحسب على الجمهور المغربي.
ومن المنتظر وفق المصادر ذاته ان تصدر بعض الهيئات المدنية المغربية في فرنسا، بلاغات بهذا الخصوص للتنبيه من خطورة هذا الاحتمال والمطالبة بالتصدي له من طرف السلطات الفرنسية.













