
تتجه جماعة مكناس، بالتنسيق مع السلطات المحلية، لـ”إسقاط” التعاقد مع شركة “سيتي باص” والتي تتولى التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري بالمدينة.
وتتحدثت المصادر على أن الجماعة قد تلجأ، إلى التفاوض مع الشركة لإعلان “الانسحاب الهادئ”، وذلك على خلفية أزمة عميقة يعانيها القطاع منذ سنوات. لكنه قد يتم اللجوء إلى نفس المسطرة التي سبق لجماعة فاس أن سلكتها في حال قوبل هذا المسعى بـ”التجاهل” من قبل إدارة الشركة.
وكان المجلس الجماعي لفاس قد قرر التصويت على قرار فسخ العقدة التي تربط الجماعة بالشركة، وأحالت الملف على القضاء الإداري، قبل أن تتعاقد بشكل مؤقت مع شركة “إيصال” والتي تولت التدبير المؤقت في انتظار الإعلان عن صفقة جديدة.
وتحول النقل الحضري بمكناس إلى ملف حارق بسبب تدهور الأسطول والنقص الكبير في عدد الحافلات، وعدم التزام الشركة بالتجديد وملء الفراغ الحاصل، طبقا لما تنص عليها مقتضيات دفتر التحملات.
ولجأت الجماعة، في الآونة الأخيرة، إلى إشهار الغرامات بسبب المخالفات في وجه الشركة، وهو ما عمق الأزمة بين الطرفين. في حين ارتفعت أصوات الفعاليات المحلية للمطالبة بالعدد الكافي من الحافلات وبمعايير الجودة المطلوبة.













