
أفادت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بأن الأحداث المرتبطة بمحاولات شباب مغاربة الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة دفعت الحزب إلى إعادة النظر في علاقته بهذه الفئة، وطرح أسئلة حول مدى قدرته على مواكبة طموحاتها واحتضان انتظاراتها.
وخلال لقاء تواصلي مع الشباب نظمه الحزب بمدينة مراكش أمس الأربعاء، اعتبرت المنصوري أن ما حدث في سبتة يستدعي مراجعة طريقة اشتغال الأحزاب مع الشباب، متسائلة عما إذا كانت هناك أخطاء ارتكبها الحزب حالت دون نجاحه في استقطاب هذه الفئة والتفاعل مع قضاياها.
واستحضرت المسؤولة الحزبية المشاهد التي رافقت محاولات الوصول إلى سبتة، مشيرة إلى أنها عاينت شبابا «يركض ليرمي نفسه في البحر»، وهي صورة قالت إنها أثارت لديها مخاوف بشأن مستقبل هؤلاء الشباب وبشأن وضع البلاد عموما.
وبحسب المنصوري، فإن هذه الوقائع لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد حادثة ظرفية، بل ينبغي قراءتها باعتبارها تحمل رسائل موجهة إلى الأحزاب والمؤسسات السياسية، وتكشف عن حجم التطلعات والانتظارات التي يحملها الشباب، خاصة في ما يتعلق بفرص المستقبل والعيش الكريم داخل المغرب.













