
أسامة الورياشي
باشر قائد الملحقة الإدارية الأولى بمدينة إمنتانوت حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي في خطوة لقيت استحسانًا كبيرًا من طرف الساكنة ومستعملي الطريق لما لها من أثر مباشر على تنظيم الفضاء العام وتحسين ظروف التنقل داخل المدينة.
وشملت هذه الحملة التي نُفذت بتنسيق مع الشرطة الإدارية بجماعة إمنتانوت وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة عددًا من النقاط الحيوية من بينها سوق المدينة ومحيط المحطة الطرقية إضافة إلى مجموعة من الشوارع الرئيسية التي تعرف حركة دؤوبة على مدار اليوم.
وهمّت التدخلات بالأساس التصدي لاحتلال الأرصفة من طرف بعض أصحاب المحلات التجارية وكذا الحد من الانتشار العشوائي للباعة المتجولين الذين يستغلون الملك العمومي بشكل غير قانوني الأمر الذي يتسبب في عرقلة السير والجولان ويؤثر سلبًا على جمالية المدينة وسلامة المواطنين.
وقد أسفرت العملية عن تحرير مساحات مهمة من الأرصفة والطرقات مع إعادة الاعتبار لحق الراجلين خصوصًا بالمناطق ذات الكثافة المرورية المرتفعة وعلى رأسها زنقة العيون التي تشهد حركية متواصلة.
وفي هذا السياق عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه المبادرة معتبرين أنها تعكس صرامة وجدية السلطات المحلية في تطبيق القانون وتشكل خطوة أولى نحو الحد من مظاهر الفوضى التي طالما أرّقت الساكنة مع التأكيد على ضرورة استمرارية مثل هذه الحملات وعدم الاقتصار على تدخلات ظرفية.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم الفضاء الحضري وتحسين جودة العيش بمدينة إمنتانوت بما يحقق التوازن بين متطلبات النشاط التجاري وحق المواطنين في الاستفادة من الملك العمومي في ظروف آمنة ومنظمة.














