
كشفت صور جديدة من ساحة جامع الفنا، عن حجم الاهمال الذي طال النصب التذكاري لليونسكو بالساحة العالمية الذي صار في وضعية مزرية، حيث انمحت بعض العبارات المكتوبة على رخامة واجهته، بينما انكسرت وسقطت أجزاء من زليجه وأصبح النصب في وضع بئيس بواجهة مهشمة.
ويأتي هذا الإهمال في وقت تنشغل فيه الجهات المعنية بتثبيت الزليج الجديد على أرضية ساحة جامع الفنا، و القيام بعدة اشغال اخرى في اطار مشروع اعادة تهيئة الساحة، متجاهلةً إصلاح النصب التذكاري الذي بدأت معالمه تتلاشى، في ظل الفوضى التي يشهدها المكان، بما في ذلك احتلال الفراشة للملك العمومي وزحف المهاجرين، و تراكم الازبال بمحيط النصب التذكاري.
نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي أبدوا استياءهم من الوضع المزري للنصب التذكاري، واعتبروا أن التركيز على الزليج الجديد بدلاً من ترميم المعلم التاريخي لا يعيد للساحة بريقها علما ان الوضع المرزي للنصب الرخامي المذكور يستدعي التعجيل باصلاحه قبل باقي الاشغال لان كل يوم يمر وهو في هذه الحالة يعمق من حجم الاساءة لمراكش وساحة جامع الفنا.

ومعلوم ان ساحة جامع الفنا تم تصنيفها ضمن قائمة منظمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية منذ عام 2008، حيث تم الاعتراف بها كمكون حيوي للذاكرة الإنسانية والتقليد الشفوي المغربي. كما أن الساحة تُعد جزءًا لا يتجزأ من موقع مراكش للتراث العالمي المسجل عام 1985.

















