
شهد حي بوسكري بالمدينة العتيقة لمراكش، خلال نهاية الأسبوع المنصرم، عمليتي سرقة استهدفتا دراجتين ناريتين في ظرف زمني متقارب، ما أثار حالة من القلق في أوساط الساكنة، خاصة في ظل تزايد هذا النوع من الجرائم بالحي في الآونة الأخيرة.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فقد تعرضت دراجة نارية جديدة، اقتناها جندي لفائدة والده، للسرقة بعد يومين فقط من شرائها، حيث اختفت من أمام منزل الأسرة، ولم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى سجلت عملية سرقة ثانية استهدفت دراجة أخرى بالحي نفسه، ما عزز مخاوف السكان من تصاعد الظاهرة.
وأفادت مصادر كشـ24، أن شهر أبريل وحده شهد سرقة أزيد من عشر دراجات نارية داخل الحي، من بينها دراجة تعود لـ”عدول”، كانت مركونة أمام مكتبه بشارع القاضي عياض قبل أن يتم الاستيلاء عليها.
وترجح المصادر ذاتها أن تكون هذه العمليات من تنفيذ جهة واحدة، بالنظر إلى وتيرتها المتقاربة وأساليبها المتشابهة، كما لا يُستبعد أن يكون المتورطون من الحي، خصوصا أن عددا من السرقات نفذت في واضحة النهار دون ترك آثار تُذكر، ما يعزز فرضية إخفاء الدراجات المسروقة داخل الحي لمدة معينة، قبل تهريبها لاحقا خلال ساعات الليل.
ويعزى تفاقم هذه الظاهرة، وفق مصادرنا، إلى محدودية كاميرات المراقبة داخل أزقة الحي، في مقابل توفر شارع القاضي عياض المجاور على عدد مهم منها، وهو ما قد يشكل خيطا حاسما في تحديد هوية المتورطين في حال الاستعانة بتسجيلاتها من طرف المصالح الامنية.













