
كشفت وزارة الداخلية الإسبانية أن مدينة سبتة المحتلة سجلت منذ بداية العام الجاري ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من الوصول إليها عبر السياج الحدودي أو سباحة انطلاقًا من السواحل القريبة.
ووفق المعطيات الصادرة عن الوزارة والتي نقلتها صحيفة “إل فارو” الإسبانية، فقد بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا إلى سبتة المحتلة عبر المسالك البرية، بما في ذلك محاولات العبور سباحة، 2101 شخص خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 30 أبريل 2026، بزيادة ضخمة وصلت إلى 329.7 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي سجلت 489 حالة فقط.
وأبرزت الصحيفة أن هذا الارتفاع يمثل زيادة فعلية بـ1612 شخصًا خلال أربعة أشهر فقط، ما يجعل سبتة المحتلة واحدة من أكثر النقاط الحدودية نشاطًا في مسارات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا خلال السنة الجارية، خاصة مع تزايد محاولات العبور الفردية والجماعية عبر الحواجز البحرية والسياج الحدودي.
وأضافت الصحيفة أن عمليات الوصول عبر البحر تظل محدودة، حيث لم تسجل السلطات الإسبانية أي حالة وصول بحري إلى سبتة المحتلة خلال هذه الفترة، بينما وصل 9 مهاجرين فقط إلى مليلية المحتلة عبر البحر، مقابل حالة واحدة خلال الفترة نفسها من عام 2025.
ورغم الارتفاع الحاد في أعداد الوافدين إلى سبتة المحتلة، إلا أن الحصيلة الإجمالية للهجرة غير النظامية نحو إسبانيا تراجعت بشكل كبير خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، حيث بلغ عدد الوافدين 7923 شخصًا، بانخفاض نسبته 43.2 في المئة مقارنة بعام 2025.













