
خرجت الجامعة الوطنية للتخييم عن صمتها بخصوص قضية اعتداء مؤطرين بمخيم رأس الماء بإفران جنسيا على طفل قاصر، مؤكدة، أن الحادث يعكس سلوكا فرديا لا يمت بصلة إلى الإدارة أو الأطر التربوية بالمخيم.
وشددت الجامعة في بيان لها، على أن موظفيها كانوا السباقين إلى الكشف عن الواقعة والتبليغ عنها، مجددة التزامها بالصرامة في مواجهة كل الممارسات المنحرفة.
وأكد المصدر نفسه، أن سلامة الأطفال وأمنهم الجسدي والنفسي يظلان خطا أحمر، وأن حماية الفضاءات التخييمية هي مسؤولية جماعية مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني والأسر.
ودعت الجامعة الأسر إلى الثقة في مؤسسات المجتمع المدني كشريك أساسي في التربية والتنمية، والانخراط في تعزيز هذه الثقة لضمان فضاءات تخييمية آمنة ونقية وملهمة للأطفال والشباب.













