
سجلت أسعار المحروقات، بداية هذا الأسبوع، تراجعا جديدا في سعر مادة الغازوال بلغ 53 سنتيما للتر الواحد، في ثاني انخفاض من نوعه منذ مطلع شهر ماي الماضي، وذلك بعد فترة من الارتفاعات التي رافقت التوترات في الشرق الأوسط.
وشرعت عدد من شركات التوزيع، ابتداء من يوم أمس الاثنين، في تفعيل هذا التعديل الجديد في الأسعار، فيما ظل سعر البنزين مستقرا دون أي تغيير.
ورغم هذا الانخفاض، ما يزال سعر الغازوال عند مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة السابقة للأزمة، حيث لم تتجاوز الانخفاضات التراكمية المسجلة منذ أواخر فبراير 1.53 درهم، مقابل زيادات سابقة بلغت نحو 4.70 درهم خلال نفس المرحلة.
وبحسب المعطيات المتداولة، استقر سعر لتر الغازوال في حدود 13.97 درهم ببعض المحطات، في حين ظل سعر البنزين مستقرا في حوالي 14.90 درهم بمعظم محطات الوقود.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش متواصل حول آليات تسعير المحروقات بالمغرب، حيث يواصل مجلس المنافسة التأكيد على ضرورة مراجعة نظام التسعير المعتمد، معتبرا أن التحيين الجماعي للأسعار كل 15 يوما لا ينسجم مع قواعد المنافسة الحرة والشفافة.
كما يدعو المجلس الفاعلين في القطاع إلى اعتماد صيغ تسعير أكثر مرونة واستقلالية، بما يسمح بربط الأسعار بشكل أوضح بتقلبات السوق الدولية، وتحقيق استفادة أفضل للمستهلكين من أي انخفاضات في الأسعار العالمية.













