
جدد مناضلو الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بحر الاسبوع الجاري، الثقة في محمد الخلوة كاتباً للمكتب النقابي للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وذلك خلال الجمع العام التنظيمي الذي احتضنه مقر حزب الاستقلال بحي جليز، في محطة تروم تعزيز العمل النقابي ومواكبة التحولات التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية.
وحسب بيان للتنظيم النقابي توصلت كشـ24 بنسخة منه، فإن تجديد المكتب يندرج في إطار جهود الجامعة الوطنية للصحة الرامية إلى تقوية هياكلها المحلية والإقليمية، وتعزيز حضورها داخل المؤسسات الصحية، بما يتيح مواكبة الأوراش الإصلاحية التي يشهدها القطاع، ولا سيما تنزيل مشروع المجموعات الصحية الترابية وما يطرحه من تحولات على مستوى التدبير والتنظيم.
وقد شكل الجمع العام مناسبة لتدارس أوضاع الشغيلة الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، حيث ناقش المشاركون عدداً من الإشكالات المرتبطة بظروف العمل والضغط المتزايد على الأطر الصحية بمختلف تخصصاتها، في ظل التحديات التي تواجه المرافق الاستشفائية، وفق ما أورده البيان النقابي.
كما تناول النقاش وفقالمصدر ذاته ، تدبير الموارد البشرية وضرورة تحسين مناخ العمل داخل المؤسسة، مع التأكيد على أهمية اعتماد المقاربة التشاركية في تدبير شؤون الموظفين، إلى جانب المطالبة بتوفير الوسائل والتجهيزات الضرورية للرفع من جودة الأداء الطبي وتحسين ظروف استقبال المرضى والتكفل بهم.
وحظي ملف الحوار الاجتماعي بحيز مهم من أشغال اللقاء، إذ شدد المشاركون، وفق المصدر ذاته، على ضرورة فتح حوار جاد ومسؤول مع إدارة المركز الاستشفائي الجامعي، بهدف معالجة الملفات العالقة والبحث عن حلول عملية للإشكالات المطروحة، بما يستجيب لانتظارات العاملين بالمؤسسة ويحسن ظروف اشتغالهم.
وأكد البيان أن تجديد الثقة في محمد الخلوة يعكس رغبة أعضاء المكتب النقابي في مواصلة العمل التنظيمي والترافعي للدفاع عن حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة، وتعزيز دور التنظيم النقابي في مواكبة القضايا المهنية والاجتماعية المطروحة داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.
ويأتي تشكيل المكتب النقابي الجديد في مرحلة تعرف فيها المنظومة الصحية الوطنية تحولات هيكلية، ما يضع أمامه مسؤولية مواصلة الترافع عن مطالب الشغيلة الصحية، والعمل على تحسين ظروف العمل، مع مراعاة انعكاس هذه الملفات على السير العادي للمرافق الاستشفائية وجودة الخدمات المقدمة للمرضى والمرتفقين.













