
اعتبر محمد نبيل بنعبد الله أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة للحكومة يعتبر حدثا دالا. وقال إن الأمر يتعلق بتتويج في الميدان للمرأة السياسية.
وأكد، في تقرير قدمه أمام أشغال دورة استثنائية للجنة المركزية للحزب، أن هناك حاجة ماسة إلى برلمان وحكومة في مستوى المرحلة وتحدياتها.
كما شدد على أن هناك حاجة ماسة إلى حكومة تنصت لانتظارات المجتمع بأفق التفاعل والاستجابة من خلال منجز حقيقي وسريع على أرض الواقع.
واستحضر أحداث الهجرة نحو سبتة، وحراك جيل زيد والعزوف وتراجع الثقة المصداقية، وهو يتحدث عن اللقاءات التي أجريت مع المنصوري في إطار مشاورات تشكيل الحكومة.
وبحسب بنعبد الله، فقد أكد حزب الكتاب للمنصوري على عدد من القضايا التي تشغل بال المواطنين، وفي مقدمتها الاستياء المستشري في أوساط مختلفة من المجتمع، لا سيما في أوساط الشباب ومخاصمة السياسة والأحزاب. واعتبر أن هذه النقط تشكل نقط ضعف ومظاهر مقلقة.
كما أكد في إطار المشاورات الجارية على ضرورة تقوية فضاء الديمقراطية والحقوقي وإحداث انفراج سياسي بما في ذلك السعي نحو إطلاق سراح حراك جيل زيد وأي حراك آخر، وإخراج مدونة الأسرة الجديدة والقطع مع الفساد. وسجل بأن من شأن هذه الخطوات ان تيسر للحكومة عملها بشكل أفضل.
وقال إن حزبه أكد على مستلزمات تخليق الحياة العامة والريع وتضارب المصالح، وعلى عدد من الأولويات الاقتصادية من قبيل قضايا السيادة الاقتصادية والتحول نحو التصنيع ومسالة التضخم وغلاء الأسعار وضرورة الرفع من الدخل والتقاعد والمؤشر واختلال الدعم الاجتماعي والخدمات العمومية ولا سيما في الصحة والتعليم.












