
أنهت السلطات الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة عملية إخلاء تجمع غير نظامي للمهاجرين بمنطقة «الغوانو»، أسفرت عن نقل نحو 600 شخص من الموقع، وفق حصيلة أعلنها مندوب الحكومة الإسبانية في المدينة، دافيد دي لا إنسينا.
وكشف المسؤول الإسباني أن العملية انتهت أيضا بتسليم 178 قاصرا إلى سلطات سبتة، التي ستتولى رعايتهم والوصاية عليهم، فيما اختار 348 شخصا بالغا العودة بشكل طوعي إلى المغرب عقب إخلائهم من الموقع.
وبالتوازي مع ذلك، تقدم 82 شخصا بطلبات للحصول على اللجوء، حيث جرى استقبالهم في الخيام المتبقية بمنطقة «لوما كولمينار»، بحسب ما أوردته صحيفة «إلفارو دي سبتة».
وتأتي هذه العملية بعد إخلاء تجمعات أخرى للمهاجرين كانت موجودة في شاطئي «إل ترمبولين» و«بينيتيز» خلال الأسبوع الماضي، في إطار إجراءات أمنية سبقت الزيارة المرتقبة للملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى سبتة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر.
ورغم هذه العمليات، لا تزال أعداد من المهاجرين موجودة في المناطق الغابوية المحيطة بمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين «CETI»، وفق المعطيات المتداولة.
وشارك في عملية إخلاء «الغوانو» نحو 350 عنصرا من الشرطة الوطنية، إضافة إلى 50 عنصرا عسكريا نشرتهم وزارة الدفاع، وثلاثة زوارق تابعة للوحدة البحرية للحرس المدني، إلى جانب عناصر الشرطة المحلية.
كما جرى إشراك فرق الإطفاء وخدمات النظافة والطوارئ الطبية، فضلا عن المصالح المكلفة باستقبال ورعاية القاصرين الذين تم إجلاؤهم من الموقع.
وأكد مندوب الحكومة أن العملية مرت، حسب روايته، دون تسجيل حالات فرار جماعي أو لجوء عناصر الأمن إلى استعمال القوة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ضمان حقوق أفراد الأمن والمهاجرين خلال العمليات المماثلة مستقبلا.
وعلى المستوى البيئي، أسفرت عملية تنظيف الموقع عن رفع أكثر من 105 أطنان من النفايات من محيط المصنع القديم في منطقة «الغوانو»، وفق معطيات صادرة عن وزارة البيئة والخدمات الحضرية والإسكان.












