
عبد الصمد الخالدي
تحولت أجواء “الدقة المراكشية” بباب إيلان، ليلة عاشوراء، إلى لحظة جماعية للتعبير عن عشق فريق الكوكب المراكشي، بعدما صدحت الحناجر بالأهازيج والشعارات المساندة للنادي وسط إيقاعات الدفوف والأجواء التراثية التي تطبع هذه المناسبة الشعبية.
ولم يقتصر الحضور على إحياء طقوس عاشوراء التقليدية، بل حمل معه رسائل دعم للفريق العريق، بعد التحاق مشجعين و انصار بالمحتفلين بالدقة المراكشية في صورة عكست المكانة الخاصة التي يحتلها الكوكب وسط المراكشيين وقدرته على الحضور حتى في أكثر المناسبات الاجتماعية والشعبية ارتباطاً بالهوية المحلية.













