
انطلقت بمدينة مراكش مساء أمس الجمعة 25 شتنبر الجاري، فعاليات الدورة السادسة من مهرجان مراكش للفيلم القصير، بمشاركة مجموعة من الأفلام والسينمائيين القادمين من دول إفريقية وأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط، إلى جانب مشاركات من كازاخستان.

وتخصص الدورة الحالية مساحة واسعة للفيلم القصير، باعتباره مجالا خصبا لاكتشاف المواهب السينمائية الصاعدة وتسليط الضوء على تجارب وأساليب جديدة في السرد والصناعة السينمائية، فضلا عن إتاحة فرص للتواصل وتبادل الخبرات بين المخرجين والمهنيين من مختلف الأجيال.

وأكدت رئيسة المهرجان، رامية بلعادل، أن الدورة السادسة تكرس توجه التظاهرة نحو مواكبة المواهب الشابة ودعمها، مع توفير فضاءات للحوار والتفاعل وتبادل التجارب بين مختلف الفاعلين في المجال السينمائي.

بدورها، أبرزت رئيسة لجنة التحكيم الدولية، توبا بويوك أوستون، أهمية المهرجانات السينمائية في تقريب وجهات النظر بين المهنيين وصناع الأفلام والجمهور، مشيرة إلى دورها في إتاحة الفرصة أمام أصوات ومواهب سينمائية جديدة للظهور.

وتتضمن برمجة هذه الدورة مسابقتين، وطنية ودولية، إلى جانب إطلاق منصة «أمانار» المخصصة لصناعة السينما وتطوير المشاريع، والتي تروم تعزيز فرص التواصل بين المواهب الصاعدة والمهنيين، وإرساء شراكات وجسور تعاون مستدامة داخل القطاع.

وتستضيف الدورة السادسة مالطا كضيف شرف، في مبادرة ترمي إلى تعزيز الحوار السينمائي والثقافي بين المغرب ودول البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.
وتستمر فعاليات المهرجان إلى غاية 30 شتنبر الجاري، وسط برنامج يحتفي بتنوع التجارب السينمائية ويفتح المجال أمام جيل جديد من صناع الأفلام.



















