
رفض المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، بحسب ما أعلن عنه نزار بركة، في كلمة له بمناسبة أشغال المجلس الوطني لحزبه، صباح اليوم السبت.
ويعقد برلمان حزب البام، صباح اليوم السبت، دورة استثنائية خصصت لتدارس مستجدات الساحة السياسية، وذلك بعد تصدر البام المشهد، وتعيين الملك لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها.
وحسم هذا القرار في انضمام حزب الأحرار إلى حكومة المنصوري، حيث وضعه خارج التحالف الحكومي القادم، ما سيشكل صدمة لحزب الحمامة الذي دافع عن خيار المشاركة، وعقد بدوره مجلسه الوطني صباح اليوم.
ودافع محمد شوكي رئيس الحزب عن المشاركة كخيار لمواصلة استكمال الإصلاحات، حسب تعبيره، في حين حسم البام المسألة، وقرر إرجاع حليفه السابق إلى المعارضة.
وشهد النزال الانتخابي تقاطبا محموما بين الحزبين، بدأ باتهام الأحرار للبام بسرقة بعض أعيانه، وأسفر عن تسريب صوتي باتهامات ثقيلة صدرت عن الطالبي العلمي لفوزي لقجع بممارسة الترهيب والترغيب لاستمالة هؤلاء الأعيان.
ودافع البام عن تغيير المسار، في إشارة إلى أن أوراش حكومة أخنوش لم تسفر عن نتائج ملموسة في تحسين القدرة الشرائية، ومواجهة الغلاء، بينما صرفت ميزانيات دعم ضخمة لهذا الغرض، فيما رفع حزب الأحرار شعار مواصلة المسار.












