
أدى إغلاق معبر بني أنصار الحدودي، الرابط بين المغرب ومليلية المحتلة، إلى غاية صباح اليوم الجمعة 31 يوليوز الجاري، إلى اضطراب حركة التنقل ضمن عملية “مرحبا”، بعدما وجد مئات المسافرين والسيارات أنفسهم عالقين في انتظار استئناف العبور نحو الأراضي المغربية.
وجاء قرار إغلاق المعبر، وهو المنفذ الوحيد المفتوح بين المغرب ومليلية، عقب محاولات جماعية لاقتحام المدينة انطلقت مساء الخميس، وشملت عدة نقاط حدودية، من بينها الحي الصيني وفرخانة والحاجز الجنوبي.
وأوضحت مندوبية الحكومة الإسبانية في مليلية أن هذا الإجراء اتُّخذ بشكل مؤقت بالتزامن مع انتشار مكثف للأجهزة الأمنية، التي تدخلت من أجل احتواء الوضع ومنع محاولات الدخول الجماعي.
وفي حصيلة أولية، أعلن رئيس مدينة مليلية، خوان خوسيه إمبرودا، أن نحو 400 مواطن مغربي تمكنوا من الوصول إلى المدينة خلال هذه الأحداث، في انتظار صدور أرقام رسمية نهائية.











