
يخوض الصحافي لحسن عواد غمار الانتخابات التشريعية المقبلة وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة سيدي سليمان، في استحقاق انتخابي يراهن خلاله الحزب على تعزيز حضوره بالدائرة، تحت شعار «من أجل تغيير المسار.. كلمة وحدة!».
ويخوض لحسن عواد غمار الانتخابات التشريعية المقبلة ، مستنداً إلى مسار مهني وسياسي راكم خلاله تجارب في مجال التسيير والتدبير.
وينحدر عواد من مدينة سيدي سليمان، فيما تعود أصوله إلى جماعة دار بلعامري، وتحديداً قبيلة أولاد بوجنون، ويربط المرشح ترشحه للانتخابات بالرغبة في رد الجميل للمدينة التي ترعرع ودرس بها، ونقل ما راكمه من خبرات إلى الإقليم الذي يرى أنه يعاني من الركود والخمول في مجال التنمية المستدامة.
وسبق لعواد أن شغل عدداً من المناصب، من بينها مدير ديوان رئيس جهة الدار البيضاء الكبرى، وهي تجربة يستحضرها في تقديم ترشحه، مؤكداً عزمه على توظيف خبرته في التسيير والعمل السياسي لخدمة قضايا إقليم سيدي سليمان.

وفي رسالته الموجهة إلى ساكنة الإقليم، اعلن عواد ترشحه بنية الدفاع عن مطالب المواطنين والترافع عن قضاياهم أمام صناع القرار، معتبراً أن المرحلة تستدعي التغيير، ومعبّراً عن ثقته في إمكانية تحقيق تطلعات الساكنة من خلال العمل التشاركي والإنصات والمواكبة ونقل ملفاتها إلى المؤسسة التشريعية.
ويؤكد المرشح أن رهانه يقوم على العمل الجاد والتواصل مع المواطنين، ومد اليد لمختلف مكونات الإقليم من أجل المساهمة في معالجة الإشكالات المطروحة وتحريك عجلة التنمية، داعياً ساكنة سيدي سليمان إلى التفاعل مع ترشحه ومشروعه السياسي.
ويحظى وكيل اللائحة، بدعم مهم في محيطه الانتخابي، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لخوض الحملة الانتخابية والتواصل مع الناخبين، وسط ترقب لمآل المنافسة بين مختلف اللوائح المشاركة في هذا الاستحقاق.
وتتجه الأنظار إلى دائرة سيدي سليمان، حيث يسعى مرشحو الأحزاب المتنافسة إلى استقطاب أصوات الناخبين، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر 2026.













