
قالت المصادر إن انتشارا مرعبا لممتهنات تسول في محيط مطعم شهير بمنطقة جليز بمراكش، أصبح يستدعي معالجة ناجعة لتطويق نزيف تداعيات هذا الوضع.
وتستغل هذه المجموعات الأوقات المتأخرة من الليل، وهو التوقيت الذي يفضله السياح للتوجه نحو المطاعم والترويح عن أنفسهم، لمضايقة الوافدين على المطعم.
ولا تقتصر هذه السلوكات على التسول فحسب، بل تطورت في الآونة الأخيرة إلى أعمال سرقة ونشل استهدفت عددا من السياح.
فقد شهدت المنطقة تسجيل حوادث سرقة؛ حيث تعرضت سائحة أجنبية لسرقة هاتفها المحمول من نوع “آيفون” بمحيط هذا المطعم ، مما دفعها للتوجه إلى الدائرة الأمنية 22 لتسجيل شكاية في الموضوع.
وفي حادث مماثل، تعرض سائح آخر للسرقة قرب محطة القطار، حيث انتقل بدوره إلى الدائرة الأمنية الأولى لوضع شكايته.
وتثير هذه الحوادث المتكررة قلق المتابعين للشأن المحلي والفاعلين السياحيين، بالنظر إلى ما تشكله من إساءة مباشرة لسمعة المدينة وتشويه لصورتها العالمية، فضلا عن تأثيرها السلبي على تجارب السياح الوافدين على المملكة الذين يبحثون عن السكينة والأمان.













