
تعرضت العشرات من رؤوس الأغنام، على مستوى دوار جانجا، بالجماعة الترابية دار بوعزة، عمالة إقليم النواصر بنواحي الدار البيضاء الكبرى، إلى النفوق بشكل مفاجئ، الأمر الذي إستدعى بحث أولي تمهيدي، من طرف مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الدار البيضاء.
وأكدت مصادر مطلعة، أن صاحب هذه الأغنام، فقد ما يقارب 100 رأس من ماشيته، والعدد قابل للإرتفاع، وتعد هذه الماشية مورد عيش الفلاح المتضرر ومعاشه الوحيد، مشيرة إلى أن نفوق هذه المواشي، خلف خسائر مادية كبيرة للفلاح، الذي أكد في تصريحاته لوسائل الإعلام، أن ماشيته تعرضت لتسمم جماعي بفعل فاعل، والفاعل معروف بالمنطقة.
وسجلت المصادر نفسها، أن نفوق هذه المواشي، إستنفر السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي بدار بوعزة، إلى جانب مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وقد عملت السلطات المختصة، وفقا للمعطيات والمعلومات المتوفرة لموقع كشـ24، بحضور مصالح الدرك الملكي، على طمر المواشي النافقة، وذلك لتفادي الروائح الكريهة التي ستنبعث منها، وستتسبب في كارثة بيئية.
وأفادت المصادر عينها، إلى أن تحقيقا جرى فتحه في الموضوع، لمعرفة أسباب وملابسات هذه الواقعة، وينتظر أن يصدر تقرير مفصل، عن المكتب الوطني للسلامة الغذائية في هذا الشأن، لتحديد أسباب نفوق هذا القطيع من رؤوس الأغنام.
وذكر الفلاح صاحب المواشي، التي شهدت نفوق هذه الأغنام، أن السبب يرجع إلى إقدام أحد الجيران، على رمي السموم بأرضه، الشيء الذي تسبب في نفوق أغنامه وتعرضه لخسارة كبيرة، مشددا على أنها ليست المرة الأولى، التي تقع فيها مثل هذه الأحداث، مؤكدا أن المعني بالأمر، ذأب دوما على رمي السموم بأرضه، ما كبد الفلاحين المجاورين لأرضه خسائر مادية كبيرة.
وكشفت المصادر ذاتها، بأن المصالح الأمنية المختصة، تنتظر نتائج الفحوصات والتحاليل المخبرية، التي أجريت على الأغنام النافقة، والتأكد من كل هذه المعطيات والتصريحات، التي جاءت على لسان الفلاح المتضرر، وهل فعلا هذا التسمم، هو الذي أدى إلى نفوقها، أم أن هناك أسباب أخرى، يبقى التقرير البيطري الكفيل بتحديدها.













