
أثارت الممثلة التركية توبا بويوكوستن، بطلة مسلسل “سنوات الضياع”، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشرها صورة من زيارتها لمدينة مراكش، ظهرت فيها إحدى البنايات المتضررة بالمدينة العتيقة.
وأثارت الصورة انتباه عدد من المتابعين، الذين استغربوا اختيار هذا المشهد تحديدا، في وقت تزخر فيه المدينة الحمراء بمعالم تاريخية وأماكن سياحية وثقافية تشكل جزءا من هويتها وتجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وذهب بعض المتفاعلين إلى انتقاد الصورة، معتبرين أن مراكش تتيح للفنانة التركية كما لزوارها، خيارات عديدة لتوثيق زيارتها، من الساحات والأسواق التقليدية إلى المعالم التاريخية والرياضات والأزقة العتيقة، بدل الاكتفاء بمشهد يعكس جانبا متضررا من المدينة.
وانقسمت الآراء بين من انتقد الاختيار ومن دافع عن الفنانة، حيث رأى البعض أن الصورة ربما تكون لقطة عفوية من الزيارة، ولا تعني بالضرورة أن الفنانة قصدت تقديم صورة سلبية عن المدينة؛ فيما ذهب منتقدون إلى أبعد من ذلك، مشيرين إلى أن الممثلة تحضر مهرجانا بمراكش وتستمتع بضيافة وفنادق تُصنَّف ضمن الأرقى عالميا، ومع ذلك اختارت عبر حسابها على إنستغرام تسويق صورة مهملة للمدينة، بدل التركيز على جمالها المعماري وتاريخها وثقافتها.
وبعد الجدل الذي رافق الصورة الأولى، عادت توبا بويوكوستن إلى نشر صور أخرى من زيارتها لمراكش، أظهرت من خلالها جوانب مختلفة من جمال المدينة الحمراء، بما في ذلك أجواؤها وطابعها المميز، في خطوة اعتبرها متابعون محاولة لتلطيف الأجواء بعد موجة الانتقادات.













