
أعلنت وكالة “فرانس برس” أن سفينة “حنظلة”، التابعة لأسطول الحرية والمؤيدة للقضية الفلسطينية، وصلت إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، بعد أن تم اعتراضها من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتها كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
وكانت السفينة، التي تقل عددا من النشطاء، في طريقها لإيصال مساعدات إنسانية رمزية لسكان غزة، في إطار مبادرة دولية تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها سكان القطاع جراء الحصار المستمر، غير أن الجيش الإسرائيلي اعترض السفينة واحتجز طاقمها، الذي يضم شخصيات سياسية ونشطاء حقوقيين، من بينهم نائبتان عن حزب “فرنسا الأبية”، المعروف بمعارضته الشديدة لقوانين الهجرة، بالاضافة إلى الصحافي المغربي مراسل قناة الجزيرة محمد البقالي.
وفي هذا السياق، أفاد المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل “عدالة” بأنه أوفد محامين إلى ميناء أشدود، مطالبا بالسماح لهم بالتواصل مع النشطاء المعتقلين، وتمكينهم من حقهم القانوني في الدفاع والتواصل مع الجهات الحقوقية.
ويأتي اعتراض السفينة في وقت يتصاعد فيه الضغط الدولي على إسرائيل بسبب استمرار الحصار على غزة، وسط تحركات مدنية متواصلة للمطالبة برفعه، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع المحاصر.













