
يعيش قطاع الارشاد السياحي بمراكش على وقع جدل واسع منذ الاسبوع الماضي بعد تجديد الثقة في المرشد السياحي صالح واهلي رئيسا للجمعية الجهوية للمرشدين السياحيين بجهة مراكش اسفي خلال الجمع الذي حضره فقط 120 مرشدا من صل 1200 مرشدا بجهة مراكش منهم 800 مرشد في مدينة مراكش لوحدها.
وعبر مجموعة من المهنيين عن استيائهم من طريقة تدبير ملف تجديد هياكل الجمعية سواء من حيث تحديد موعد الجمع العام في ذروة النشاط الموسم السياحي وقمة انشغال المهنيين، علما ان ولاية المكتب السابق انتهت منذ ازيد من خمسة اشهر، وكان من المفترض تنظيمه خلال الشهرين المواليين لشهر ماي على اكثر تقدير، وليس انتظار بداية شتنبر .
وفيما ربط مهنيون سبب تحديد التوقيت في شهر شتنبر للتحكم في عدد الحاضرين وتحديد المكتب الجديد على مقاس الرئيس المعاد انتخابه، ربط مهنيون اخرون توقيت الجمع الجمع بغياب المنافس الوحيد “جمال السعدي” الرئيس السابق لنفس الجمعية، وهو ما رحجه الاخير ايضا في تصريح خاص لـ كشـ24، مؤكدا انه في تلك الفترة كان في فرنسا لحضور مناسبة عائلية والحضور ككل سنة بمعرض السياحة بباريس، مرجحا ان يكون تحديد الموعد بني على هذا الاساس من اجل ضمان وجود مرشح وحيد خلال الجمع العام .
واستنكر المرشد السياحي جمال السعدي في هذا الاطار ما شاب الجمع العام من خروقات مفترضة، من ابرزها ما وصفه باصطناع نصاب قانوني مفترض وعلى المقاس، باستبعاد جل المنخرطين بدعوى عدم ادائه لواجب الانخراط في فترة معينة لا وجود لاي اشارة لها في القانون، وكذا بمنع فئة اخرى من الولوج الى قاعة الجمع بدعوى عدم الحضور في الموعد، وهو ما زاد من حجم الاحتقان وعدم الرضى عن مخرجات الجمع العام المثير للجدل وفق تعبيره.
واستغرب مهنيون غاضبون من مخرجات الجمع كيف يعقل ان يحدد 120 مرشدا مصير ازيد من 1200 مرشدا مشككين في نزاهة الاستحقاقات التي قادت الرئيس السابق لقيادة الجمعية من جديد، ومشككين في الوقت ذاته، في شفافية المعاملات المالية للجمعية التي تراكم ميزانيات ضخمة من الانخراطات، دون ان تقوم باي مبادرات واضحة لفائدة المهنيين تبرر استخلاص هذه الاموال من المهنيين.
من جهته أكد صالح واهلي الرئيس المنتخب للجمعية الجهوية للمرشدين السياحيين بجهة مراكش في تصريح لـ كشـ24 ان الجمع العام مر في اجواء سليمة، وفي تطبيق للقانون الذي يؤطر سير العمل بالجمعية، مضيفا ان الاخير في ملكية المرشدين ولا احد يتحكم فيها او يستفرد بتدبيرها خارج القانون.
وأضاف “صالح واهلي” ردا ما الاتهامات المتداولة بشأن ظروف انعقاد الجمع العام، انه انتخب لولاية ثانية بطلب من المهنيين وبدعم كبير منهم، نظير ما قدمه للجمعية من تضحيات وخدمات طيلة الولاية السابقة، مشيرا ان القانون يمنعه من الترشح لولاية ثالثة، وبالتالي سيكرس جهوده لخدمة المهنيين في هذه الولاية.
وفي ما يخص قانونية النصاب الذي توفر خلال الجمع وحضور 120 مرشدا من اصل 1200 مرشدا، أكد الرئيس المنتخب ان الانخراط في الجمعية يحدد على اساس أداء واجبات الانخراط السنوية، مشيرا ان القانون 12.05 يلزم المهنيين بالانخراط في الجمعية، ومشددا على الانخراط السنوي محدد اساسي للصفة منخرط، وهو الوحيد الذي يمنحه الحق في التصويت وممارسة حقوقه خلال الجموع الغامة، وهو ما توفر في الحاضرين خلال الاجتماع والذين جددوا انخراطهم برسم عام 2026 على عكس باقي المهنيين.
واضاف الرئيس المنتخب ان ما جعله يتقدم بترشيحه من جديد هو ثقة المهنيين، مشيرا ان ما تحقق في ولايته السابقة اهله ليحظى بثقتهم، واصفا حصيلته بالغير مسبوقة على اعتبار انه لاول مرة صار للجمعية مقر رسمي، وموظف دائم للتواصل مع المهنيين، كما انه طيلة مدة ولايته كان يعمل الى جانب باقي المهنيين بشكل عادي، دون اي تمييز او امتيازات بناء على صفته، خاتما بالتأكيد ان اعادة انتخابه كانت وفق القانون، داعيا اي معترض على مخرجات الجمع العام باللجوء الى القضاء والطعن فيه وفق ما يتيحه القانون.













