
شهد محيط بني أنصار، المجاور لمدينة مليلية المحتلة، خلال ساعات متأخرة من الليل، حالة من الاستنفار الأمني إثر محاولة اقتحام جماعية للسياج الحدودي نفذها عدد من الشباب، غالبيتهم من القاصرين، في إطار محاولات للهجرة غير النظامية.
وأسفرت الأحداث عن تسجيل إصابات متفاوتة في صفوف بعض المشاركين وعناصر القوات الأمنية، جراء التدافع والاحتكاكات التي رافقت التدخل الأمني، فضلا عن عمليات الكر والفر التي شهدتها الأزقة المحاذية للمنطقة الحدودية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد مكنت العمليات الأمنية من توقيف أكثر من 50 شخصا يشتبه في تورطهم في أعمال التجمهر ومحاولة اقتحام السياج الحدودي، وذلك بعد تدخل مكثف أعاد الهدوء إلى المنطقة وأحكم السيطرة على الوضع.
كما جرى نقل المصابين إلى المستشفى الحسني بالناظور لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، في وقت باشرت فيه المصالح الأمنية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد جميع ظروف وملابسات الواقعة، والكشف عن هوية باقي المتورطين المحتملين، وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.













