
قبل ساعات من الإغلاق النهائي لمحطة باب دكالة، تسود، صباح اليوم الخميس 23 يوليوز الجاري، حركية عادية داخل المحطة، التي تستعد لطي صفحة امتدت لأكثر من أربعة عقود، بالتزامن مع انتقال خدمات النقل الطرقي للمسافرين إلى المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية.

وتواصل المحطة، التي يعود تاريخ افتتاحها إلى نحو 44 سنة، استقبال المسافرين ومغادرة الحافلات بشكل طبيعي، في وقت يقترب فيه موعد الإغلاق المقرر في حدود منتصف ليلة الخميس/الجمعة، إيذانا بانتهاء العمل بها بشكل نهائي ودخول المحطة الجديدة حيز الخدمة.

وبموجب قرار جماعي صادر عن رئيسة مجلس جماعة مراكش، فاطمة الزهراء المنصوري، ستنطلق رسميا عملية تشغيل المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية ابتداء من الساعة 00:00 من ليلة الخميس 23 يوليوز، لتصبح بذلك الوجهة الوحيدة لجميع رحلات النقل الطرقي للمسافرين من وإلى المدينة الحمراء.
ويندرج هذا الانتقال ضمن مشروع يروم إعادة تنظيم قطاع النقل الطرقي للمسافرين بمراكش، وتحسين ظروف استقبال المرتفقين، فضلا عن تخفيف الضغط الذي ظلت تعرفه محطة باب دكالة، التي ظلت على مدى سنوات نقطة رئيسية لحركة الحافلات والمسافرين بالمدينة.

وتتميز المحطة الجديدة بتجهيزات حديثة ومنظومات رقمية مخصصة لتدبير عمليات استقبال المسافرين وتنظيم حركة الحافلات والأرصفة وبيع التذاكر، إلى جانب توفرها على 64 رصيفا و30 شباكا لبيع التذاكر، بما يسمح باستيعاب حركة المسافرين وتحسين انسيابية مختلف العمليات.
كما تم تعزيز المحطة الجديدة بأنظمة للمراقبة والتتبع وتجهيزات مرتبطة بالسلامة والأمن، فضلا عن توفير خدمات للنقل الحضري تربطها بمختلف أحياء المدينة، إلى جانب سيارات الأجرة الكبيرة، بهدف تسهيل وصول المسافرين إليها.

ومع دخول المحطة الجديدة بالعزوزية حيز الخدمة، سيتم منع عمليات إركاب وإنزال المسافرين خارجها، إضافة إلى حصر بيع التذاكر وشحن وتفريغ الأمتعة والبضائع والإرساليات داخل الفضاءات المخصصة لذلك، في إطار تنظيم جديد لحركة النقل الطرقي بالمدينة.
وهكذا، وبينما تستمر الحركة بشكل عادي في محطة باب دكالة خلال الساعات الأخيرة قبل إغلاقها، تستعد مراكش لبدء مرحلة جديدة في تدبير النقل الطرقي للمسافرين، مع انتقال النشاط بشكل كامل إلى المحطة الجديدة بالعزوزية.













