
علقت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، اليوم الثلاثاء، على حادث وفاة وفاة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير، الذي فارق الحياة أثناء توقيفه من قبل الشرطة بمدينة بولونيا الإيطالية.
وأكدت ميلوني في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن “ما حدث في بولونيا أمر غير مقبول إطلاقًا”.
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية: “من الواجب تحديد أي مسؤوليات محتملة بأقصى درجات الصرامة. يجب البحث عن الحقيقة حتى النهاية، دون أفكار مسبقة ودون التساهل مع أي طرف”.
وأضافت :”لا شيء يمكنه تبرير العنف ضد قوات حفظ النظام. فالذين اختاروا استخدام هذه الحادثة كذريعة لإحراق المدينة، والاعتداء على رجال الشرطة، ونشر العنف—مما عرّض سلامة المواطنين غير المشاركين في الاضطرابات للخطر—لم يكونوا يبحثون عن الحقيقة، بل كانوا يبحثون عن المواجهة”.
وتابعت: “إن تأجيج مناخ من الكراهية وتجريد مؤسسة كاملة من مؤسسات الدولة من شرعيتها هو عمل ينمّ عن عدم مسؤولية جسيمة. وإن تحويل الآلاف من النساء والرجال الذين يرتدون الزي الرسمي إلى هدف يعني المساس بمن يخدمون إيطاليا كل يوم باحترافية وتضحية وشجاعة”.
Quanto accaduto a Bologna è inaccettabile.
Sul decesso di Abderrahim Fakir è doveroso che vengano accertate eventuali responsabilità con il massimo rigore. La verità va ricercata fino in fondo, senza pregiudizi e senza sconti per nessuno.
Ma nulla può giustificare la violenza…
— Giorgia Meloni (@GiorgiaMeloni) July 21, 2026












