
سجل المغرب، يوم 2 يوليوز 2026، درجات حرارة مرتفعة للغاية، تصدرت فيها الخميسات قائمة المدن الأكثر حرارة على الصعيد الوطني، بعدما بلغت 47.8 درجة مئوية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وجاءت سيدي سليمان في المرتبة الثانية بدرجة حرارة بلغت 46.3 درجة مئوية، فيما شهدت مدن تارودانت ومراكش وبنجرير وكلميم بدورها موجة حر شديدة، حيث تجاوزت درجات الحرارة فيها 43 درجة مئوية.
وتُظهر المعطيات أن موجة الحر أثرت بشكل خاص على المدن الداخلية، في حين حافظت المناطق الساحلية، مثل الصويرة وسيدي إفني والسعيدية، على درجات حرارة أقل بكثير مقارنة بباقي مناطق المملكة، بفضل التأثير الملطف للمحيط والبحر.

وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، كشفت أن هذا الوضع يعود أساسا إلى تعزز المنخفض الحراري الصحراوي وامتداده نحو الشمال، وهي وضعية جوية ساهمت في سيطرة رياح الشركي، وهي رياح قارية حارة وجافة تنقل كتلا هوائية صحراوية نحو وسط وشمال المملكة، لافتة إلى أن استمرار هبوب هذه الرياح يفسر الامتداد التدريجي لدرجات الحرارة المرتفعة لتشمل معظم جهات البلاد.
بلغت درجات الحرارة القصوى، يوم الخميس 02 يوليوز، 47.8 درجة مئوية بالخميسات، و46.3 بسيدي سلمان، فيما شهدت مدن تارودانت ومراكش وبنجرير وكلميم بدورها موجة حر شديدة، حيث تجاوزت درجات الحرارة فيها 43 درجة مئوية، وهو ما يعكس التراجع المؤقت للتأثير الملطف للمحيط الأطلسي بفعل استمرار هبوب رياح الشركي.
ويُفسَّر هذا الوضع أيضا بظاهرة الفوهن (Foehn)، وهي ظاهرة معروفة في علم الأرصاد الجوية؛ فعند عبور الكتل الهوائية لمرتفعات الأطلس، تفقد جزءا من رطوبتها، ثم ترتفع درجة حرارتها نتيجة الانضغاط أثناء نزولها نحو السهول الغربية.
ويؤدي هذا إلى زيادة سخونة الهواء وجفافه، مما يساهم في تسجيل درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي حتى ببعض المناطق القريبة من الساحل، خاصة بالمناطق الداخلية للوكوس والغرب.













