
اضطر عمدة فاس، صباح اليوم الخميس، إلى تأجيل عقد دورة ماي العادي للمجلس الجماعي للمدينة، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب.
وبصم أعضاء الأغلبية من جديد على غياب كبير، وهو ما وقف طيلة الولاية الحالية على موجة انتقادات كثيرة للتحالف الرباعي الذي يضم كلا من حزب الأحرار والبام والاستقلال والاتحاد الاشتراكي.
ويضم المجلس 91 عضوا، ويفترض أن يحضر أشغال الدورة 46 عضوا لاكتمال النصاب. واعتبر علي لقصب، أحد أعضاء المعارضة عن حزب “الكتاب” بأن الأمر يتعلق بـ”أإلبية هاربة” فرطت في التعاقد الذي أبرمته مع المواطنين للدفاع عن مصالحهم. فيما أشارت مصادر من الأغلبية إلى أن العطلة المدرسية تقف وراء عدم حضور عدد من الأعضاء.
وكان من المرتقب أن يبث المجلس في عدد من الملفات الحاسمة، ومنها ملف الحدائق العمومية بالمدينة، عبر إحداث شركة التنمية المحلية فاس مدينة خضراء والمساهمة في رأسمالها والمصادقة على نظامها الأساسي، وتعيين منتدب من المجلس لدى هذه الشركة.
كما كان من المقرر أن تتم الدراسة والمصادقة على مشروع دفتر الشروط والتحملات المتعلق ببيع المتلاشيات الجماعية عن طريق المزايدة العمومية.
وكانت صفقات هذه المتلاشيات قد سبق لها أن هزت المجلس، وأدت إلى متابعات وتوقيفات. وشكل ملف البرلماني الاتحادي السابق، عبد القادر البوصيري، أبرز هذه الملفات.
وتضمن جدول الأعمال نقطا أخرى مرتبطة بالدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة بين جماعة فاس والشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس من أجل إعداد التصميم المديري للتهيئة الضوئية بمدينة فاس؛ و الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية إطار بين جماعة فاس والشركة الجهوية فاس رياضة؛ وتحيين دفتر التحملات المتعلق بتجهيز التجزئات والمجموعات السكنية بالإنارة العمومية.
إلى جانب ذلك، تضمن جدول الأعمال تحيين دفتر التحملات المتعلق بحفر الخنادق؛ والمصادقة على النظام الداخلي للمجزرة الجماعية؛ وتحيين اتفاقية الشراكة من أجل بناء سوق للسمك بفاس والمصادقة على ملحق تعديلي خاص بها، والدراسة والمصادقة على مشروع دفتر الشروط والتحملات المتعلق ببيع المأكولات والمشروبات الساخنة والباردة بواسطة العربات المتنقلة.













