
في خطوة جديدة تعزز مكانة مراكش كوجهة مفضلة لصناعة السينما العالمية، تحتضن المدينة خلال الأيام القليلة المقبلة تصوير فيلم أجنبي جديد بإنتاج بريطاني، يختار من المغرب فضاءً لتجسيد أحداث تاريخية ذات بعد إقليمي ودولي.
ويتولى تنسيق هذا العمل السينمائي بالمغرب شركة “قصبة فيلم”، تحت إشراف كريم الدباغ، الذي يشرف على الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بعملية التصوير، في احترام تام للمعايير المعمول بها في مثل هذه الإنتاجات الدولية.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها “كشـ24” فإن الفيلم، الذي يشارك في بطولته عدد من الممثلين الفرنسيين، يتناول في قصته سياق الحرب العراقية-الكويتية، مع التأكيد على أن العمل لا يتطرق إلى إسقاط نظام صدام حسين، بل يركز على الأبعاد الإنسانية والسياسية لتلك المرحلة التاريخية، وفق رؤية سينمائية درامية.
ومن المرتقب أن يتم تصوير مشاهد الفيلم خلال حصتين يومي 8 و9 يناير، حيث اختار فريق الإنتاج موقعًا طبيعيًا مميزًا يتمثل في منطقة “البورات الحمرين” بواحة سيدي إبراهيم، لما تزخر به من مؤهلات بصرية وطبيعية قادرة على محاكاة أجواء الأحداث التي يتناولها السيناريو.
ويأتي هذا المشروع ليؤكد مرة أخرى الجاذبية التي تتمتع بها مراكش ومحيطها لدى كبريات شركات الإنتاج الأجنبية، بفضل تنوع مواقع التصوير، وتوفر الكفاءات المحلية، والبنية التحتية التي تجعل من المدينة الحمراء منصة دولية لتصوير الأعمال السينمائية والتلفزيونية الكبرى













