
بعد انقطاعات الماء الشروب والتي “ضربت” كلا من فاس وتاونات، وخلفت موجة من الانتقادات، تمددت الدائرة لتشمل مدينة ميسور، حيث تعيش عدد من أحيائها، اليوم الإثنين، اضطرابات، وصلت إلى درجة الانقطاع التام.
وقالت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس بإقليم بولمان إن الوضع يعود إلى “عطب مفاجئ وقع يوم الاثنين 20 أكتوبر على مستوى إحدى مضخات الإنتاج التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء.
وأكدت أنها تتابع الوضع عن كثب وبالتنسيق المستمر مع مصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، من أجل تسريع عملية الإصلاح وتقليص مدة الاضطراب إلى أدنى حد ممكن.
لكن فعاليات بالجهة تتساءل حول ملابسات هذه الأعطاب الكثيرة في الآونة الأخيرة، والتي تؤدي إلى انقطاعات متكررة ما يؤدي إلى أضرار كبيرة.
وكانت سبع جماعات بإقليم تاونات بدوره قد سجل انقطاعا في التزود بالماء الصالح للشرب، نهاية الأسبوع الماضي. وأرجعت الشركة السبب إلى عطب مسجل على مستوى القناة الرئيسية للإنتاج انطلاقًا من محطة المعالجة بسد الوحدة التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء –.
وسجلت بفاس منذ أيام انقطاعات في عدد من الأحياء ليوم بأكمله، ما تسبب في غضب كبير في أوساط الساكنة. وتحدثت الشركة عن عطب على مستوى وحدة الإنتاج بسد إدريس الأول، التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بصفته الجهة المسؤولة عن إنتاج الماء الصالح للشرب.













