
باشرت المصالح الأمنية في إنزكان أبحاثها وتحقيقاتها لتحديد هوية المتورطين في أعمال السرقة والتخريب التي شهدتها المدينة ليلة أمس الثلاثاء 30 شتنبر المنصرم، على هامش الاحتجاجات المرتبطة بحركة “جيل زد”.
وتعرضت وكالة بنكية، للإقتحام والتخريب، حيث عمد مجهولون استغلوا الإحتجاجات إلى سرقة محتويات الوكالة وعبثوا بعدد من الملفات والأوراق الخاصة بالزبناء، ما أثار استياء واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تقتصر أعمال التخريب على الوكالة البنكية، إذ تعرضت صيدلية ومقهى للحريق، كما تم تكسير ونهب محل متخصص في بيع الألبسة الرياضية، فضلا عن اقتحام عدد من المحلات التجارية، من بينها فروع لسلسلة مرجان، وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، ما أثار حالة من الهلع بين السكان المحليين.
وتواصل السلطات الأمنية تحقيقاتها بشكل مكثف، مع جمع الأدلة ورفع البصمات والشهادات، لتقديم جميع المتورطين أمام العدالة في أقرب وقت ممكن، وضمان حماية ممتلكات المواطنين والحفاظ على الأمن في المدينة.
وتحولت الاحتجاجات الشبابية التي بدأت سلمية تطالب بالعدالة الإجتماعية وتحسين خدمات الصحة والتعليم، إلى أعمال شغب خطيرة في عدد من المدن، بعد خروجها عن السيطرة واستغلالها من طرف مجموعات تحمل روح الانتقام والتدمير الفضاء العام، مما شوه الحدود بين الاحتجاج المشروع والانحراف الفوضوي.













