
يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للاعبين المحليين، نظيره الكيني، في مباراة تجمعهما، الأحد 10 غشت 2025، بملعب “كاساراني”، برسم الجولة الثالثة من المجموعة الأولى لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين “شان 2024”.
يدخل المنتخب المغربي مباراة اليوم، المرتقبة على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي (الواحدة زوالا بالتوقيت المغربي)، بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مغامرته في البطولة بفوز ثمين على منتخب أنغولا بهدفين دون رد، حملا توقيع عماد الرياحي في الدقيقة 29، وهدف عكسي من لاعب أنغولا كينيتو في الدقيقة 81.
في المقابل، حقق المنتخب الكيني أربع نقاط في أول مباراتين له، بعد فوزه على الكونغو الديمقراطية بهدف واحد لصفر، وتعادله مع أنغولا بصفر لمثله، ما يجعله منافسا قويا على التأهل للدور الثاني.
وبخصوص هذه المباراة أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن الهدف هو مواصلة الانتصارات لضمان العبور المبكر إلى الدور المقبل، مشيرا، في ندوة صحفية، السبت 9 غشت 2025، إلى أن المنتخب المغربي سيواجه خصما متحفزا سيكون مدعوما بجماهيره.
وقال السكتيوي: “المباراة ستكون صعبة. عدم اللعب لأسبوع، بقدر ما قد يكون إيجابيا، بقدر ما قد يكون سلبيا، سنواجه خصما تنافسيا، سيكون متحمسا بدعم جمهوره. يجب أن نكون جاهزين تماما. نطمح إلى إسعاد الجمهور المغربي، وهدفنا تجاوز الدور الأول، ونتطلع إلى الفوز الثاني في دور المجموعات”.
من جهته تحدث الجنوب إفريقي بيني ماكارثي، مدرب منتخب كينيا عن هذه المباراة، وقال إن فريقه سيواجه أقوى منتخب في إفريقيا، مبرزا: “المغرب منتخب قوي ومنظم، ويعد من أبرز المنتخبات في المجموعة، وهم مرشحون للذهاب بعيدا في البطولة”.
وتابع ماكارتي أن فريقه الكيني يخوض هذه المنافسة وعينه على الذهاب بعيدا في المنافسة، وبالتالي يتطلع إلى الفوز في مباراة اليوم.
وتجمع بيني ماكارتي وطارق السكتيوي علاقة صداقة قديمة، إذ أنهما لعبا معا لفريق بورتو البرتغالي سنة 2006.













