مستشفى القرب بتيفلت وفوبيا الإعفاءات

مستشفى القرب بتيفلت وفوبيا الإعفاءات
 أثارت حركة الإعفاءات بمستشقى القرب بتيفلت كثيرا من الاستياء حول إعفاء كثير من المسؤولين في ظروف غامضة وفي زمن قصير، كما طرحت العديد من الأسئلة حول إعفاء مدير المستشفى ” ب . ش” من مسؤروليته وهو الذي لم يعمر على رأس المستشفى أكثر من سنة ، فإذا كان المدير ولو بالنيابة تخول له المسؤولية بناءا على معايير محددة كالكفاءة والمردودية ، فان هذه المعايير لم يتم احترامها في مستشفى القرب بتيفلت ، لأنه ليس مجال لتقييم مدى مردودية المدير المعفى من مهامه إذا لم تمر سنة على تعيينه مما يطرح أسئلة عريضة .
الجسم الصحي بتيفلت يعيش فوبيا من نوع خاص إذ أن كل من يشغل المسؤولية مستقبلا سيحس بعدم الاستقرار لأنه معرض ليطاله الإعفاء في كل لحظة، في ظل غياب شروط ومقاييس تربط المسؤولية بالمحاسبة .
الجسم الصحي بتيفلت وهو يعبر عن استياءه من خطوات الإعفاءات يدور في دوامة عدة أسئلة حول، هل يكفي أن تحل مشاكل المستشفى بالإعفاءات ؟ هل يمكن لهذه التعيينات الجديدة أن تقضي على الاحتقان الذي عرفه مستشفى القرب مؤخرا وضمان شيء من الاستقرار في قطاع يحتاج إلى الكثير من الإصلاح للقيام بمهمته الإنسانية النبيلة.

 
 
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/p71Suv-4BZ