غياب مصلحة حفظ الصحة بسيدي بطاش الى أين ؟

غياب مصلحة حفظ الصحة بسيدي بطاش الى أين ؟

لقد كشف لنا بعض سكان سيدي بطاش بالصدفة أن هناك أطنان من اللحوم يتم اقتناءها من الأسواق أو من دكاكين معروفة على أنها لحوم يتم استهلاكها قد تم ذبحها في مجزرة سيدي بطاش المعروفة بالعشوائية في تدبيرها وفقدانها لأدنى شروط السلامة الصحية وهناك لحوم دون معرفة مصدرها، هي لحوم تبقى نتيجة ممارسات مضللة يقوم بها بعض المهنيين اللذين يتفننون في عرض لحومهم للمستهلك بعدما يتم ذبحها في مجازر غير مشروعة.

تكون في أماكن مختلفة لا تتوفر على أدنى الشروط الصحية ، ولما كانت هذه الممارسات لا ترتكز الى بعض القوانين في هذا الصدد توجب على الجهات المعنية التصدي لها أو حتى القيام بوظيفتها وحماية المستهلك الذي يبقى الضحية الأول والأخير في هذه اللعبة والمغامرة الخطيرة بصحة الأفراد .

  لكن المثير للاستغراب هو السماح لجزاري الرباط وتمارة بالذبيحة بمجزرة سيدي بطاش من جهة، والصمت على بعض الجزارين الذين يستهينون بحياة الأفراد ويوسعون دائرة الدبائح في أماكن التي لا ترقى إلى مواصفات الاستهلاك السليم من جهة أخرى . ما تتعرض له ساكنة سيدي بطاش هو جرم كبير لأن هذه الذبائح تبقى أكبر خطر على صحة المواطن ، الذي لا يجد من يحميه ولا حتى من له غيرة ليضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد سلامة المواطن لتبقى الجهات المعنية كما يروج بين الأوساط في سيدي بطاش لا تعبأ بصحة السكان بقدر ما تفتش على مصالحها السياسية .

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/s71Suv-17552