وتستمر الحملات الأمنية بمدينة الرماني

وتستمر الحملات الأمنية بمدينة الرماني

عرفت مدينة الرماني خلال هذه الأيام حملات أمنية جد مهمة استهدفت أوكار المنحرفين، واللصوص، و حاملي الأسلحة البيضاء، ومعترضي سبيل المارة، وبائعي الممنوعات والمعربدين، وقد أعطت ثمارها عبر إلقاء القبض على مجموعة من المبحوث عنهم وكذا بعض المجرمين المثقلين بماض حافل في الإجرام، وقد استمرت هذه الحملات وبمساعدة السلطات المحلية لعدة أيام مما أعطى نوع من الارتياح والطمأنينة لدى الساكنة الزعرية.

من المعروف أن جهاز الدرك الملكي والسلطات بمدينة الرماني عبروا مرارا عن استجابتهما لشكاية وتظلم الساكنة عبر استراتيجية مميزة قائمة على الإنفتاح والقرب والتواصل مع الساكنة بغية تعزيز الثقة وتأسيس علاقة مثينة بينهم وبين المواطن من أجل مكافحة الإجرام الذي أصبح نقطة سوداء في المنطقة .

وهكذا تنفست مدينة الرماني الصعداء بعدما كانت تستيقظ يوميا على نبأ جريمة هنا وهناك ، وتمكنت السلطات المحلية والدرك الملكي من إحكام السيطرة الأمنية على المنطقة في وقت وجيز بفضل تكاثف الجهود والتضحية من اجل حماية الساكنة ، فقد رجع الأمن والأمان إلى مدينة ألفت العيش في هدوء وأمان ، فلم تعرف يوما ما انفلاتا أمنيا كما عرفته في هذه المدة الأخيرة ، ولم يستطع سكانها التعايش مع الإجرام والمجرمين كما تتعايش معه مدن أخرى لتبقى كل هذه الممارسات الإجرامية من الظواهر الدخيلة على المدينة.

أصبح واضحا أن الكل بالرماني يعزي ما يقع من جرائم للبطالة التي يتخبط فيها شباب المنطقة، لذلك لا يجب علينا إلقاء اللوم على الأجهزة الأمنية لوحدها على هذا الانفلات الأمني الخطير بل الهاجس الأمني بالمدينة يبقى أيضا منوطا بمنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام عبر وضع مخططات عمل مستقبلية تتوخى على الخصوص جلب استثمارات لهذه المدينة وبناء مصانع ومراكز تجارية من أجل تشغيل الشباب وإبعاده عن الإجرام وهذا ما فشلت فيه جل المجالس المنتخبة المتعاقبة على تسيير دفة شؤون هذه المدينة مع كامل الأسف لعقود من الزمن.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/p71Suv-4xJ