مدينة الرماني التهميش والاقصاء الى أين؟

مدينة الرماني التهميش والاقصاء الى أين؟

تبقى مدينة الرماني من المدن التي لم ينصفها التاريخ بما تستحقه لتصل إلى مستوى معقول من الرقي و الركب الحضاري، فعاشت مدينة مهمشة مقصية من أي تطور عمراني واقتصادي واجتماعي لعدة سنوات رغم أنها من المدن المغربية ذات تاريخ زاخر وطبيعة جغرافية غنية ومتنوعة، ورغم أنها من المناطق السباقة في انطلاق الشرارة الأولى للمقاومة ضد المستعمر الفرنسي كما جاء في كتب العديد من المؤرخين، أمثال المؤرخ المغربي والقاضي عمر ابن سودة المري الذي بصم اسم “السي الهاشمي ولد بوفايد” كأول مستشهد زعري في معركة الشرف ضد المستعمر، وبعدها انتقلت المقاومة إلى قبائل زيان وسوس.

من المعروف أن مدينة الرماني بقيت متأخرة عن أي تطور وتنمية لعدة عقود، ويرجع ذلك إلى أن المسؤولين عن الشأن المحلي ومع تعاقب المجالس الجماعية لم ينجحوا في الوفاء بتعهداتهم لإخراج الساكنة من غياهب الفقر والقهر والبطالة ، فكان الفشل حليفهم في تهيئة وتطوير المدينة بالشكل الذي يضمن خلق شروط وآليات توفير عيش كريم في إطار تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة ، وقد ارجع احد سياسيي المنطقة سبب هذا الفسل الذي لا زم المنطقة لعقود إلى سوء التسيير، وضعف تدخل المجتمع المدني، وفي قلة المبادرات والمشاريع التنموية علاوة على قلة ومحدودية الموارد المالية .

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/s71Suv-16598