ماذا استفادت دائرة الرماني من برلمانييها ؟

ماذا استفادت دائرة الرماني من برلمانييها ؟

كل يوم يمر وساكنة الرماني تفقد الثقة في برلمانييها الذين لم ينجحوا في نقل هموم الزعريين لقبة البرلمان ، ولم يساهموا في خلق أي نوع من التواصل مع الساكنة ، اللهم مع اقتراب الانتخابات أو في بعض المواسم التي تعتمد تبذير الميزانيات ، والتي تبقى الجماعات بأشد الحاجة إليها ، ليصبح ابناء المنطقة جد متعطشون إلى مناهج جديدة لمعالجة قضايا التنمية قد يستطيعون بها تجاوز المعاناة خصوصا والمجالس الجماعية هي الأخرى لم تساهم في تقديم أي شيء كبديل مع غياب برلمانييها، لنجد السؤال ملحا  كيف لدائرة الرماني أن تتقدم وكل سياسييها غائبون عن تدبير جزء مهم من الشأن المحلي ؟

ونحن نتحدث عن ما استفادت منه دائرة الرماني من برلمانييها لا بد أن نتحدث عن بعض الانجازات المتعثرة التي تعتبر مهمة ولم ينخرط فيها أي تدخل أو دعم أو تواصل من  البرلمانيين الذين من واجبهم المساهمة في تنشيط الحياة الاقتصادية كما لهم إمكانية انتشال المنطقة من التردي والإقصاء، لابد من الإقرار بوجود غياب لحلول جدية في تغيير وجه المنطقة وجعلها تواكب التطورات والتنمية والتي تعرفه مناطق أخرى ، لا بد من الإقرار كذلك أن البؤس والعزلة هو عنوان العديد من الجماعات ، والمعروف على الكثير منها الحرمان من الطرق المعبدة ومن وسائل النقل الصالحة ومن شبكات الصرف الصحي ومن مراكز ثقافية  للأطفال إلى غير ذلك خصوصا بعض الدواوير التي تعيش ادني مقومات العيش الكريم.

إن غياب البرلمانيين عن المرافعة عن زعير  هو الذي لم يسمح بأي استثمار في المنطقة ولا بأي مشاريع ، فادابحثنا نجد المنتخبون يعلقون فشلهم في أكثر من مناسبة على غياب البرلمانيين ويتحسروا على جغرافية المنطقة التي لا تسمح بإنجاح أي مشاريع لا اقتصادية ولا اجتماعية.

من الواضح انه وخلال سنين عديدة لم تطل على منطقة زعير أي ريح تغيير يمكن الإشادة  بها أو تقنعنا على أن بعض البرامج والشعارات التي بحت بها حناجر البرلمانيين قد طبقت ، فمن المؤسف أن نرى الفقر ومخلفاته مازال جاثما في منطقة لم يعطي سياسيوها أي أولوية لمعالجة مشاكل الفقر والتهميش ، ولم يعيروا أي اهتمام لأي برامج ذات بعد تنموي واقتصادي ، ولم يكونوا أوفياء في وعودهم لإعداد المجال بخلق ولو بعض الاستثمارات الخفيفة والتي تتيح توفير مناصب شغل لفئة لا تتوفر على أي دخل ، ولم يكونوا حتى منصفين لساكنة معروفة بحبها للفلاحة بإنشاء العديد من المقاولات والتعاونيات الفلاحية للخروج من البؤس اليومي المزمن .

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/p71Suv-4jU