تجليّات التراجع والإهمال بقرية مولاي إدريس أغبال

تجليّات التراجع والإهمال بقرية مولاي إدريس أغبال

كُتب لقرية مولاي إدريس أغبال للأسف أن يعرف فيها منحى التنمية اجتماعيّاً واقتصاديّاً وثقافيّاً وبيئيّاً و… هبوطاً مُلفِت الانتباه ،ذلك أن التّراجع الذي تئِنّ القرية تحت وطأة سندانه ولكماتِ مطرقة الإهمال القاسية ؛التي يتفطّر لها قلب الساكنة ألماً وحزناً،يكاد إزاءها ابنُ هذه القرية أن يفقد الأمل ؛ويعيش غربة لا تظاهيها غربة ،ومن أوجه التراجع إزالةُ (السقاية)التي كانت تشكّل على الأقل يوم السوق مصدر ماء لطالبه …

واليوم أصبحت في خبر كان، حيث يجد الباحث عن الماء مشقّة وعناء كبيرين ،ومن تجليّات الإهمال المومأ إليه هاهنا غياب مرحاظ ـ إن لم أقل مراحيظ ـ عمومية ،تسعف ( السّواقة ) والزائرين في قضاء حاجاتتهم ،أما المستوصف فلا يسد حاجات طالبيه ،فعلى سبيل المثال يوم الثلاثاء 9 ذو الحجة 2018 وقفنا على حالة غير مطمئنة ،إذ أُصيب طفل صغير بألم في بطنه ،فانهار تماما وخارت قواه جراء تناوله لمشروب ما ،لم ينفع معه ما اقتناه من الصيدلية من أدوية ،تاهت الأسرة ،ولم تدر ماذا تفعل ، المستوصف بابه موصد ..ما المعمول؟ وإذا ولج الزائر وسط السوق وعرّج على المسلخ (المجزرة) فسيواجه واقعا صادما. إنّ واقعا هكذا تجليّاته يطرح تساؤلات عديدة ،تُلخَّص في.

من المسؤول عن مثل هذه الأوضاع التي تقتل الأمال والأحلام ؟

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/p71Suv-46u