رشيد بنداوي : رجل وقضية

رشيد بنداوي : رجل وقضية

رشيد بنداوي شاب في زهرة العمر ، مقبل على الحياة مناضل في صفوف الشبيبة الاستقلالية ، واستاذ ، آمن هو الاخر بالعمل من داخل المؤسسات فانخرط في تجربة الترشح لتمثيل الساكنة في عين السبيت ، وحظي بثقة الناخبين في الجماعة فاعطوه صوتهم لتمثيلهم والدفاع عن قضاياهم داخل المجلس الجماعي لعين السبيت .فدخل هذا الغمار بحماس واندفاع وجرأه هدفه خدمة من صوتوا عليه ومن وضعوا ثقتهم فيه لينقل مطالبهم ومشاكلهم بكل حرص للمجلس عله يستطيع حل جزءا منها على كثرتها ، يشهد له الجميع بحبه للساكنة وتفانيه في خدمتهم والتضحية بوقته من اجل نقل قضايا السكان الى المجلس الجماعي ، لكن صوت رشيد بنداوي كان مزعجا للبعض ، وغير مألوف. فوجب اسكاته واخراسه لكي لا ينقل قضايا الناس ، ولا يفضح المستور ويترك الحبل على الغارب ، فالتمثيلية الجماعية بالنسبة للبعض ليست في خدمة الناس بل انها وسيلة لأشياء اخرى ربما ليست في صلب اهتمام الساكنة .

ولما بلغ السيل الزبى بالذين ارادوا اخراس صوت رشيد بنداوي ،فصلوا له تهما على المقاس وارادوا التخلص منه بتلفيقات ما اتى الله بها من سلطان ، فهو في نظرهم او حسب ادعاءاتهم من خرب ممتلكات الجماعة ، وهو من اهان المنتخبين حسب نفس الادعاءات رغم ان الكل يعترف بطيبوبة رشيد ورزانته وهدوئه ولا يمكن باي حال من الاحوالان تصدر عنه مثل هذه الافعال . كان يمارس حقه الطبيعي كمنتخب وكممثل للساكنة في المعارضة داخل المجلس الجماعي لعين السبيت ، وكان يندد بالخروقات ، وهو حق مشروع يقره القانون والعرف ، والا لماذا هو موجود داخل المجلس .

ارادوا اخراس صوته وبحثوا في قواميس التهم عن زلات لم يرتكبها وقدموه قربانا وبه ارادوا اعطاء مثال ونموذج لما يمكن ان يكون مصير من يندد بالخروقات وينقل مطالب الساكنة ، دخل رشيد بنداوي في حرب الامعاء الفارغة احتجاجا على ظلم وافتراء زج به في اعتقال على ذمة التحقيقات ، واستمر في اضرابه عن الطعام ليلفت الانظار الى قضيته ، ووحده القضاء العادل والنزيه من سيعيد الحق الى نصابه .

ذلك هو الرجل الذي لم يرتكب ذنبا سوى انه ندد بخروقات قال ان الجماعة غارقة فيها وتلك هي قضيته التي قيل انها جاءت اثر دعاوى رفعت عليه لانه خرب حسب الادعاءات ممتلكات المجلس الجماعي  الحق يعلو ولا يعلى عليه …..

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/p71Suv-3JA