شحّ الأمطار والأفكار قاتلٌ بأغبال . فهل من منقذ ؟

شحّ الأمطار والأفكار قاتلٌ  بأغبال . فهل من منقذ ؟

طال انتظار ساكنة جماعة أغبال ،وبدأت تحسّ بالملل ،وخيبة الأمل في تحقيق ما بُشّر به أثناء الحملة الانتخابية لاستحقاقات 04 شتنبر 2015، والانتقادات اللاذعة لمن دبّر سلفا شأن هذه الجماعة ،إذ لم يسلم منها الأحياء وأيضا الأموات ، فمما أثار غيض الساكنة جريان عقارب زمنِ هذه الولاية ؛وتعاقب السنوات ، والقرب من منتصف الولاية دون أن يتحقق أي شيء ممّا بُشِّرَ به .

إذ كل المداخل المُمَهِّدة للرفع من مستوى التنمية البشرية بالمنطقة بشكل أو بآخر موصَدَةٌ ومفاتيحُ أقْفالِها مُعطّلةٌ ،فإذا سألت عمّا تحقق من فُرَصِ التّطبيب ،أو التثقيف أو تنظيف السوق الأسبوعي الوحيد أو التعجيل بإخراج المشاريع الموروثة عن السلف ،فلن تجد ـ أكيداً ـ غير الشفوي ، وعرض الصوّر حول ما اعتُبِر إنجازا،ولْنفرض جدلا أنّه كذلك فقائد ومبدع التنمية الحقيقية جلالة الملك نبّه ـ خلال ترؤسه للاجتماع الوزاري يوم الأحد 25 يونيو 2017 لحظة غضبه واستيائه من عدم و تأخّر إنجاز المشاريع التي وضع حجرها الأساس ـ لهذا الأمر داعيا عدم التوظيف السياسي الضيّق لأي مشروع تنموي اجتماعي .

إنّني لن أكون مبالغا إذا قلت إنّ الأمور ستزداد تعقيدا وستُحبَط ُمعنوياتُ الفلاحين خاصة في الأيام القليلة القادمة ؛إذا استمرّ اسلوبُ الشدّ والجذب بين المجموعة المسيّرة ( المدعّمة للمسيّر إن صحّ التعبير) ومنتقديها من جهة ؛واستمر شحّ السماء لا قدّر الله ،فشحّ الأمطار وشحّ الأفكار ـ من قِبَل مَن طُبِعَ أداؤه بالارتباك ـ قاتلٌ قاتلٌ ،فهل من منقد ؟ فهل من منصت إلى ما يعانيه ابن المنطقة من هشاشة على شتى الأصعدة ؟ إذ لسان حاله يلهج بـ : ( كفي من الشفوي نريد الفعل ،كفى من اللّفّ والدوان نريد المعقول ،لقد اكتوينا بنيران التسويف ومنّي النفس بآمال ظلّت سرابا نائية عن التحقيق في بلدة تتوافر فيها كلُّ أسباب وإمكانات النهوض التنموي بكل تجلياتها : مناخا أرضا بشرا أخلاقا طموحا … ، لكن الكلّ مُعطّلٌ لضعف القدرة التّدبيرية هاهنا للأسف !) .

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/p71Suv-2fH