جمعية الصقر للقنص تطالب بفتح تحقيق إثر الحملة الشرسة التي تتعرض لها

جمعية الصقر للقنص تطالب بفتح تحقيق إثر الحملة الشرسة التي تتعرض لها

علمت جريدة زعير 24 من خلال الاتصال والمراسلة التي تلقتها من طرف رئيس جمعية الصقر للقنص (ر.م)والذي عبر عن نفسه ونيابة عن اعضاء ومنخرطي الجمعية استيائهم العميق اثر الحملة الشرسة والهوجاء التي تستهدف الجمعية واهدافها النبيلة والقذف في حصيلة انشطتها وتراكمتها الايجابية في ميدان القنص من طرف اشخاص او خصوم معروفين بأساليبهم الاجرامية لتكسير كل المبادرات الجادة والهادفة للرفع من شأن العمل الجمعوي بعين السبيت وخاصة المتعلق بالقنص. ويؤكد رئيس الجمعية ان الهدف من هذه الحملة هو تصفية الجمعية وذلك لتصفية حسابات شخصية وسياسية وقد تطاولت السن هؤلاء الاشخاص حتى اتهموا وزارة الداخلية او السلطات المحلية في التلاعب في منح رخصة قنص في ظروف غامضة مع ان الجمعية ليس لها صلة لا من بعيد و لا من قريب بهذا الامر، وفي اطار الاتهامات الكيدية الموجهة للجمعية يؤكد رئيسها على ضرورة فتح تحقيق دقيق ومعمق من طرف السلطات المختصة في جميع الشكايات الموجهة ضد جمعية الصقر مؤكدا على انعدام اي توثر بين الجمعية والساكنة بدليل اقدام هؤلاء المتطفلون على اعداد لوائح خاصة لتعرض على تجديد عقد كراء جمعية الصقر بحجة ان هذه اللوائح مفبركة ومزورة وفي حوزة الجمعية كل البراهين القاطعة والحجج الدامغة معتمدين في حملتهم على اساليب عنصرية تفادها الزمن في عهد الملك محمد السادس نصره الله، مؤكدا على التزام جمعية الصقربدفتر التحملات في علاقتها مع المؤسسات المعنية بالأمر. وفي ختام حديثي اكد رئيس جمعية الصقر على ضرورة فتح تحقيق ليتبين للمتتبعين بالصدق من الكذب مع ضرورة انزال اقصى العقوبات لمن ثبت تورطه واخلاله بدفتر التحملات وكذا مخالفة الضوابط والقوانين المنظمة لهذا الميدان مع التعبير عن الاستعداد التام لإظهار الحقيقة المخفية وقد تسلمت زعير 24 مراسلة توضيحية موجهة من طرف جمعية الصقر للمدير الجهوي للمياه والغابات بالخميسات، المدير الإقليمي للمياه والغابات، السلطة المحلية، رئيس المجلس القروي لعين السبيت ورئيس مركز المحافظة وتنمية الموارد الغبوية بالرماني واخيرا رئيس الجامعة الملكية للقنص.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/p71Suv-1St