رئيس جماعة سيدي يحيى زعير يقاضي صفحة فيسبوكية تعكر عليه خلوته

رئيس جماعة سيدي يحيى زعير يقاضي صفحة فيسبوكية تعكر عليه خلوته

أمام التراجع الخطير الذي تشهده مناحي الحياة بجماعة سيدي يحيى زعير على المستوى التنموي والاجتماعي والإداري، يسجل تراجع أخر أخطر من سابقه هو التراجع على مستوى الحقوق والحريات، لا سيما حرية التعبير والرأي، فقد أقدم رئيس الجماعة على وضع شكاية لدى النيابة العامة ضد مسؤولي صفحة بموقع الفايسبوك تعنى بمناقشة أحداث المنطقة. هذا وأمام هذه السابقة التي دشن بها الرئيس ولايته خلص الجميع بالمنطقة إلى غياب الإرادة لدى المسؤولين للتغيير والإصلاح حيث فضلوا خيار تكميم الأفواه والاستقواء ومحاربة الأصوات المنتقدة والمعارضة التي لا تفوت الفرصة على فضح كل الاختلالات والخروقات التي تشهدها الجماعة بالجملة. وعبر أحد مسؤولي الصفحة قائلا أن الصفحة أنشأت منذ 2010 ولم يسبق أن تقدم أي مسؤول برفع شكوى ضدها، لأنها تبقى صفحة مفتوحة للعموم للتعبير عن رأيه ولا يسأل المرء إلا عما يصدر منه ولا يمكن محاسبته على أفكار وآراء الآخرين. والجدير بالذكر أن المجلس الجديد ومنذ تنصيبه أغلق باب الحوار والتواصل مع كافة فعاليات المجتمع المدني ما اعتبره الكثير تراجع خطير وإقصاء للرأي الأخر، خصوصا مع تزايد الأصوات المعبرة عن استغلال النفوذ مؤكدة بروز ذلك بشكل جلي في تشغيل أبناء وعائلات أعضاء الأغلبية والموالين للرئيس و تشغيل العشرات من الأفراد من خارج الجماعة وتحديدا من عين العودة الذين دبروا الحملة الانتخابية للرئيس. مؤشرات عديدة تنذر بتزايد حجم الاحتقان تزداد حدتها مع اكتشاف المواطنين بأن الوعود الانتخابية ما هي إلا سراب في سراب، وأن شعار 17 هكتار التي ستخصص لإعادة إسكان دور الصفيح ما هي إلا لاستمالة المواطن واستغلال حاجته وضعفه، فإن لم يستوعب المسؤول الدرس اليوم قد لا ينفعه الندم غدا، لان زمن التهديد والوعيد قد ولى.IMG-20170709-WA0026

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :https://wp.me/p71Suv-1Sj