
تعيش أسر عديدة في حي الداوديات وضعًا صحيًا متدهورًا، بسبب الازدحام الشديد على غرفة التلقيح الوحيدة داخل المركز الصحي الحالي، ما يُصعّب عملية تلقيح الأطفال ويُعرّض حياتهم للخطر، هذا الوضع يكشف عن هشاشة البنية الصحية المحلية وغياب الاستجابة لمتطلبات الوقاية الأساسية.
ووفق المعطيات المتوفرة لـ”كشـ24″، فإن سبب الاكتظاظ يعود إلى استمرار إغلاق مركز القاضي عياض، رغم جاهزيته التامة منذ شهور، نتيجة تأخر تسليم مفاتيحه من الجهة المشرفة إلى مندوبية الصحة، وهو تأخير تعتبره الساكنة غير مبرر، زاد من الضغط على المرفق الصحي الوحيد.
و في غياب بديل مناسب، تضيف المعطيات ذاتها، تم تخصيص غرفة ضيقة داخل مسبح مهجور (لابيسين) كمستوصف مؤقت، تُقسم بين وحدات صحية متعددة، في ظروف غير إنسانية، حيث تصطف الأسر يوميًا في طوابير طويلة تحت الشمس الحارقة.
وأثار هذا التأخير موجة استياء عارمة وسط المواطنين، في ظل تبادل الاتهامات بين الجماعة المحلية ومندوبية الصحة، بينما المواطن يظل الضحية الأولى لهذا الجمود الإداري.
وفي ظل هذا الوضع المقلق، يطالب المواطنون والي الجهة بالتدخل العاجل لفك هذا التعثر، وتسريع تشغيل مركز القاضي عياض، إلى جانب دعم الموارد الصحية اللازمة لتوفير خدمة تلقيح آمنة وكريمة لجميع الأطفال.













