
أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن القطاع الصحي في المغرب يواجه عجزا بنيويا واضحا، مشيرا إلى أن الحكومة قامت بمراجعة شاملة لأدائها لتحديد النقائص، وهو ما ساهم في بلورة إصلاحات جوهرية ودعم الموارد المخصصة للصحة، حيث ارتفعت الميزانية الموجهة للقطاع بنسبة 65٪.
وأوضح بركة في حواره ضمن برنامج “نكونو واضحين” على القناة الثانية، أنه تم إنشاء حوالي 900 مؤسسة صحية جديدة، غير أن هذه الأوراش لم تُعرّف بشكل كافٍ لدى المواطنين، لافتًا إلى أن كل جهة في البلاد ستتوفر مستقبلا على مستشفى جامعي.
وذكر، أن المغرب كان يعتمد على حوالي 2400 طبيب فقط، وهو ما يترجم خصاصا يناهز 30 ألف طبيب، الأمر الذي دفع الحكومة إلى توسيع مجال التكوين الطبي والانفتاح على استقدام الكفاءات الطبية من خارج المملكة.
كما أبرز أهمية إحداث المجموعات الترابية الصحية، التي تستهدف تقريب الخدمات العلاجية من الساكنة وتعزيز فعالية التدخل الميداني، في إطار الجهود المبذولة لمعالجة النقص القائم والرفع من جودة العلاجات المقدمة للمواطنين.













