
علمت كشـ24 من مصادر خاصة، أن التلميذة التي منعت مؤخرا من متابعة دراستها بثانوية أركان التأهيلية بدوار توريرت، جماعة إداوكلول بإقليم الصويرة، بسبب ارتدائها النقاب، تمكنت صباح اليوم الأربعاء 26 نونبر الجاري من العودة إلى القسم، وذلك بعد تدخل الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فقد جرى تمكين التلميذة من حقها الكامل في ولوج المؤسسة ومتابعة الدروس بشكل عادي، مع اتخاذ ترتيبات خاصة لضمان استفادتها من حصص الدعم لاستدراك الدروس التي فاتتها خلال فترة المنع، كما تم التأكيد على استفادتها من الإيواء بالداخلية، مع الاحتفاظ بحقها في ارتداء النقاب داخل احترام الضوابط المعمول بها.
وأكد رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، في تصريحه لـكشـ24، أن ارتداء النقاب يدخل ضمن إطار الحرية الشخصية التي يكفلها القانون، ولا ينبغي أن يشكل سببا لحرمان أي تلميذ أو تلميذة من حقهم المشروع في التعليم، مشددا على أن دور المؤسسات التعليمية هو ضمان التمدرس في بيئة تربوية سليمة تحترم الحقوق الفردية.
وتعيد هذه الواقعة فتح النقاش من جديد حول كيفية التوفيق بين الحرية الشخصية للتلاميذ والنظام الداخلي للمؤسسات، بما يضمن في النهاية احترام القوانين وتوفير مناخ تربوي سليم ومنصف للجميع.













