
حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك من تنامي مظاهر المضاربة والاحتكار في تجارة الأفوكادو، لافتا إلى ما أسماهم بـ”شناقة لافوكا” الذين يتحكمون في السوق ويرفعون الأسعار بشكل مصطنع.
وأوضح المرصد، في بلاغ له، أن هذه الفئة من المضاربين تعمل على تضخيم خسائر الفلاحين وخلق انطباع وهمي بندرة المنتوج، بهدف دفع الأسعار إلى مستويات قياسية لا تعكس لا واقع الإنتاج الفلاحي ولا تكاليفه الحقيقية.
وأكد المصدر ذاته أن استمرار هذه الممارسات يهدد الأمن الغذائي الوطني ويمس مباشرة القدرة الشرائية للمواطنين، معتبرا ذلك خطرا اجتماعيا واقتصاديا يتطلب تدخلا عاجلا.
وفي هذا السياق، طالب المرصد بفتح تحقيق وطني من قبل مجلس المنافسة والنيابة العامة حول شبكات المضاربين المتحكمين في أسعار الأفوكادو وباقي المنتجات الفلاحية، مع ضرورة اعتماد نظام تتبع رقمي شفاف لمسار المنتوج من الضيعة إلى المستهلك للحد من التلاعبات.
كما دعا المرصد إلى تفعيل أسواق جملة حقيقية ترتبط مباشرة بالفلاحين، وتقليص دور الوسطاء، إضافة إلى تشديد العقوبات على كل من يثبت تورطه في المضاربة أو التلاعب بقوت المواطنين، عبر مراجعة الإطار القانوني الحالي.
وختم المرصد توصياته بالدعوة إلى حملات تحسيسية موجهة للمستهلكين، حتى لا ينخدعوا بالشائعات التضليلية المرتبطة بالندرة أو بارتفاع تكاليف الإنتاج.













